هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويضـرُطُ ضـارِطٌ مـن غمز قَوْسٍ
فيحبـوهُ الأميـرُ بها بُدورا
فيالَـكِ ضـَرْطةً جـرَّتْ كـثيرا
ويـا لـك ضرطةً أغنتْ فقيرا
فَوَدَّ القومُ لو ضرطوا جميعا
وكـانَ حِبـاؤهُمْ فيها عَشِيرا
أتقبـل ضـارطاً ألفـاً بألفٍ
فأضـرطَ أصـلحَ اللّهُ الأميرا
حكيم بن عياش الكلبي، الأعور الكلبي.شاعر مجيد انقطع إلى بني أمية بدمشق، وأقام في المزة ثم انتقل إلى الكوفة، خاله الصحابي أسامة بن زيد بن حارثة، وكانت بينه وبين الكميت بن زيد (المتوفى سنة 126هـ - 744م) مفاخرة ومهاجاة، وكان شديد التعصب لليمانية مما عرضه لمهاجاة شعراء مضر، وكان أكثر الشعراء هجاءً لآل البيت ومن ذلك هجاؤه لأهل الكوفة شامتاً بقتل زيد بن علي:صلبنا لكم زيداً على جذع نخلةٍ ولم نر مهدياً على الجذع يصلب