هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علي بن الحسن ابن جلَبات أبو القاسم الشهير بالكامل المعري: أحد وزراء عضد الدولة في أيامه الأخيرة، عزل بعد وفاة سيف الدولة (ت 356هـ) وطال عمره حتى أدرك وزارة سابور بن أردشير (ت 416هـ) فكان من ندمائه، ومدحه بمدائح كثيرة، ورحل في البلاد رحلة واسعة وصفها أبو العلاء المعري في الميمية (الآتي ذكرها) ورجع إلى حلب ومات فيها، وهو من شعراء "يتيمة الدهر" قال الثعالبي:أبو القاسم علي بن جلبات أحد أفراد الدهر في الشعر، وكنت أنشدت له لمعاً أوردتها في النسخة الأولى ثم وجدتها منسوبة إلى غيره، كقوله:بــرزت لنــا تحــت القنـاع الأزرق ليلاً فعــاد لنــا كصــبحٍ مشـرقالــوجه بــدرٌ والقنــاعُ ســماؤهُ والشــعر بينهمــا كليــلٍ مُطبــقٍثم وقع إلي من شعره الصحيح في الخليفة القادر بالله والوزير أبي النصر سابور بن أردشير، فأخرجت غررها، وهي سوى ما يقع من شعره في مجموع أشعار أهل العراق في الوزير سابور، وإذا سقت ذلك أكرر ذكر ابن جلبات في جملتهم (ثم أورد منتخبا من شعره) والأرجح أنه نفسه ابن جلبات الذي وصفه أبو حيان في "الإمتاع والمؤانسة". وذكره مرتين في "مثالب الوزيرين" فتصحف اسمه في الأولى إلى ابن الجلباب وجاء في الثانية معرفا: "ابن الجلبات" وكذلك ورد في شعر أبي العلاء. وهذا يعني أن التوحيدي عاصره شابا، وان أبا العلاء عاصره شيخا هرماوأرى من المفيد ان أعرض هنا قصيدته الميمية التي مدحه بها وأولها (يرومك والجوزاء دون مرامه) وهي القصيدة الخامسة عشرة في سقط الزند، وجاء في حاشية شروح سقط الزند عليها (ص 473) (البطليوسي: وقال يجيب أبا القاسم علي بن الحسن بن جلبات، عن قصيدة مدحه بها) الخوارزمي: (وقال يجيب أبا القاسم علي بن الحسن بن جلبات، =في الأصل حلبات تصحيف= عن قصيدة مدحه بها. والظاهر أن لجنة التحقيق أخفقت في كتابة نبذة عن ابن جلبات وتضم هذه اللجنة نخبة من طليعة المحققين بإشراف د. طه حسين وهم عبد السلام هارون، وإبراهيم الأبياري وحامد عبد المجيد ومصطفى السقا، وعبد الرحيم محمود، وهذا يضعنا أمام سؤال في غاية الأهمية عن مصير أخبار ابن جلبات ومعاصريه الذين وصفهم أبو حيان التوحيدي في الليلة الثامنة من "الإمتاع والمؤانسة" والجلبات بفتح الجيم واللام، كما في البيت 22 من القصيدة:بَنُـو الجلَبـاتِ البـاعِثونَ من النّدىســَرَاياهُ والغــازُون وَســْطَ لُهـامهِوليس لبني الجلبات ذكر في غير شعر أبي العلاء فلا نعرف من هم والأرجح أنهم بطن من قضاعةوتقع القصيدة في 74 بيتا وفيها قوله:كأنــك رُكْــنُ الــبيتِ أُعطـيَ قُـدْرَةً فَســــَارَ إلـــى زُوّارِهِ لاســـْتِلامِهِأفَـدْتَ جَزيـلَ المـالِ لمّـا اسْتَفَدْتَه وحكّمْـتَ فيـه الـدهرَ قبْل احتِكامِهِولو نال ذو القرْنينِ ما نِلْتَ من غِنًى بَنـى السـّدَّ من ذَوْبِ النُّضَارِ وَسامِهِوفيها البيت 27 و28ولــولا ســَعِيدٌ بـاتَ نَـدمانَ كَـوْكَبٍ يُريــقُ لـه فـي الأرْضِ شـطْرَ مُـدامهِوكـــانتْ بَقايــا نَعْمــةٍ عَضــُدِيّةٍ تَـرُدّ إلـى الـزّوْراء بَعـضَ اهتِمامِهِقال صاحب "التنوير في شرح سقط الزند" في شرحه للبيت 27: (سعيد اسم إنسان حمل هذا الممدوح على مفارقة بغداد ولولاه لكان ارتفع شانه بها وألقيت إليه أزمة الامور وبلغ من علو المرتبة مناط الكوكب فيبيت الليلَ نديما لكوكب يشاربه المدام، ويريق نصف المدام الذي هو نصيب الكوكب إلى الأرض )وقال في شرحه للبيت 28 (الزوراء اسم لبغداد وكان عضد الدولة فناخسرو استعمل هذا الممدوح على بغداد ورد امورها إليه أي لولا مفارقته بغداد لكانت بقايا نعم عضد الدولة ترد ثانيا أتى بغداد اهتمامه بها يعني أن توليته بغداد كانت نعمة أنعم بها عضد الدولة على بغداد، وهذا من بقايا نعم عضد الدولة فإنه الذي مهد أولا توليته فجعل رد الأمر ثانيا من بقايا نعمه)ثم قال في شرح البيت 29:ســَرَى نحْــوَه والصـّبْحُ مَيْـتٌ كأنمـا يُسـائِلُ بالوَخْـدِ الثّـرى عـن رِمامهِيعني سرى نحو سعيد وصار يقاسي السرى وطول الليل أي تطاول عليه الليل حتى كأنه مات الصبح وهو يسري يسأل التراب عن رمام الصبح والرمام العظاموقال في البيت 30:ونكّـــبَ إلاّ عـــن قُوَيْـــقٍ كـــأنّهُ يظُــنّ ســِواهُ زائداً فــي أُوامِــهِقويق اسم نهر على باب حلب يعني عدل الممدوح عن كل نهر إلا هذا النهر كأن غيره من الماء لا يرويه، ويعتقد ان غير هذا النهر يزيده عطشا أي أنه سار من بغداد راغبا بحلب.ثم وصف رحلته إلى حلب ثم قال في البيتين 48 و49:فأنْضـــَى علِـــيٌّ خيْلَــه ورِكــابَهُ ولـم يـأتِ إلاّ فـوق ظهـر اعْتِزامـهِتَشـــُقّ عُقَيْلاً وهْــيَ خُــزْرٌ عُيونُهــا بكــلّ كمــيّ رِزْقُــه مــن حُســامِهِيعني تشق بلاد عُقيل بن عامر بن صعصعة وهي أخت كلاب ونمير وقشير وحبيب وكعب والحريش وهي القبائل التي كانت قد تديرت البلاد الحلبية وما جاورها من البلاد.إلى أن قال في البيتين 65 وما بعده:وذامَتْــهُ أفْنــاءُ العِــراقِ وإنّمـا تَرَحُّلُـــهُ عنهُـــنّ أكبَـــرُ ذامــهِفكـان الصـّبا إذْ لـم يَجِدْ فيه عائِبٌ مَقــالاً لخَلْــقٍ عــابَهُ بانصــِرامهِولــو أنّ بَغْــدادَ اســتطاعَتْ لأشـّبَتْعليــه الثّنايـا رغْبَـةً فـي مُقـامهِثم يتقدم أبو العلاء بنصيحته لملوك عصره وأعيان كل بلد يمر به ابن جلبات أن ينهل من خبرة ابن جلبات وحكمته فيقول:علَــــــيّ لأمْلاكِ البِلادِ نَصــــــِيحَةٌ يقُــومُ بهـا ذو حِسـْبَةٍ فـي قِيـامِهِأخُــصّ بهــا مــن كُـلّ حَـيّ عَمِيـدَهُ وأصــْرِفُها مُســْتكبِراً عــن طَغـامهِبــأنّ علِيّـاً كـلُّ مَـن فـازَ بـالغِنى فقِيــرٌ إذا لـم يَـدّخِرْ مِـن كلامِـهِســنَنْتُ لأرْبــابِ القَريــضِ امتــداحَ كمــا ســَنّ إبراهيــمُ حَـجَّ مَقـامهِفيُثْنـــي عليــه ضــَيْغَمٌ بزَئِيــرِهِ ويُثْنـــي عليــه شــادِنٌ ببُغــامهِوقد ترجم ابن العديم لابن جلبات في "بغية الطلب" إلا أن ترجمته وقعت في الأجزاء الضائعة من "بغية الطلب" ووقع في نسبته تصحيف فجاءت (الكامل المصري)ويلاحظ أن كل الشعر المنسوب إلى محمد بن الحسين الحاتمي في اليتيمة ينسب في بعض المصادر إلى ابن جلبات يمكن التوصل إلى ذلك عن طريق البحث عن اللامية التي منهاوَخِلتُ الثريا كف عَذراءَ طفلةٍ = مختَّمةٍ بالدر منها الأنامِلُوهذا من عجائب الاتفاق لأن التوحيدي وصف ابن جلبات بعد وصف الحاتمي تماما قال : (وأما الحاتمي فغليظ اللفظ، كثير العقد، يحب أن يكون بدوياً قحاً، وهو لم يتم حضرياً؛ غزير المحفوظ، جامعٌ بين النظم والنثر، على تشابهٍ بينهما في الجفوة وقلة السلاسة، والبعد من المسلوك، بادي العورة فيما يقول، لكأنما يبرز ما يخفي، ويكدر ما يصفي، له سكرة في القول إذا أفاق منها خمر وإذا خمر سدر؛ يتطاول شاخصاً، فيتضاءل متقاعساً؛ إذا صدق فهو مهين، وإذا كذب فهو مشين.وأما ابن جلبات فمجنون الشعر، متفاوت اللفظ، قليل البديع، واسع الحيلة، كثير الزوق، قصير الرشاء، كثير الغثاء؛ غره نَفاقه ونفّقه نِفاقه وأما الخالع فأديب الشعر، صحيح النحت، كثير البديع، مستوي الطريقة، متشابه الصناعة،
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.أشهر كتبه (الكشاف -ط)، و(المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و(مقدمة الأدب -خ) في اللغة و(الفائق -ط) في غريب الحديث، و(المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و(رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.