هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم تبـك عيني مدى الأيام مفقودا
إلا التقــي ســليمان بــن داودا
قضـى فثلـت عـروش الدين يوم قضى
يـا ليتني كنت قبل اليوم مفقودا
يــا واحـداً بعـده لا حـيّ تنظـره
إلا وكــان مــن الأمـوات معـدودا
ولا طــرى ذكـره مـذمات فـي خلـد
إلا وكــان بنـار الحـزن موقـودا
قضــيت نحبــا فلا ركــن لمعتمـد
إلا وأصـــبح مهــدوما ومهــدودا
عبـــدت ربــك لا شــوقا لجنتــه
حـتى مضـيت إلـى الجنـات محمودا
عظمـت للـه فـي الـدنيا شـعائره
فــزادك اللـه تعظيمـا وتمجيـدا
وملـت مـا دمـت حيـا عـن محارمه
فنلـت فـي جنـة الفـردوس تخليدا
وحـزت مـا حـازت الأيـام مـن شرف
ففقـت كـل الـورى حيـا ومفقـودا
ومــا لآبــائك الأطهـار مـن صـفة
ضــإلا إتصـفت بهـا كهلا ومولـودا
مـولاي هـل يـدري من وراك في حدث
بـأنه فيـه وارى العلـم والجودا
عجبـت مـن قبرك الحاويك كيف حوى
جسـما أحـاد بعلـم ليـس محـدودا
وكنـت لـم تـرض إلا الإفـق منزلـة
فكيـف أمسـيت تحـت الترب ملحودا
مـا سـد للنـاس بـاب دون ذي أدب
إلا وعنــدك بــاب ليــس مسـدودا
ولـم يكـن فـي الورى جود ولا أرب
إذ لم تكن أنت بين الناس موجودا
مــن لليـتيم إذا أعيـت مـذاهبه
وكـان عـن كـل مـا يرجوه مطرودا
أقســمت أن أناســا كنـت بينهـم
بـك إسـتقاموا وكان الله معبودا
صــبراً بنيــه وإن جلـت مصـيبته
فمـا سوى الصبر عند الله محمودا
فبعــد فقــد أبـي داود إن لنـا
بكــم عــزاء وللأحشــاء تبريـدا
أولاكــم اللـه مـا أولاه والـدكم
فســدتم بعـده الأحـرار والسـودا
لا أشـمت اللـه فيكـم من يخاصمكم
ولا أراكــم مـدى الأيـام تنكيـدا
ولا رمــى أحــداً منكــم بفادحـة
ولا بكيتــم مـدى الأيـام مفقـودا
فابشـر سـليمان مـا خلفت من خلف
إلا ومثلـك حـاز العلـم والجـودا
ومـذ قضـيت أتـى التأريخ هل فقد
الإسـلام مثـل سـليمان ابـن داودا
حسن (حسين) بن محمد بن نصار الجزائري النجفي.عالم جليل، وفقيه معروف، وأديب فاضل، وشاعر مقبول.كان من تلاميذ السيد مهدي بحر العلوم.له شعر جيد ذكر شيئاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.توفي في النجف.