هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـاءُ اللَـهِ يغشـى والأمـانُ
لعُثمـان الـولى ختم الرجال
أنا الختمُ المبرّزُ في زماني
أنـا فـردٌ لوقـتي والمجـال
أنـا السلطانُ في عُلوي فريد
أنـا الأقطابُ تُجزى من نوالي
أنـا شـمسٌ إذا مـا بانَ بدرٌ
أنـا اخفيـهِ مـن طرفي كمال
أنـا أصـلُ الأصـولِ وفهم فهمٍ
أنـا رأسُ الرؤس أنا الوصالِ
أنا جاوى المجاوى كنت فيهم
عجيــبٌ كـان امـري للرجـال
أنـا عبدُ المهيمنِ من ورائي
جميـعُ العالمِ السفلى وعالي
أنـا قـد قامت الأقطاب جمعاً
فقُلـتُ لهـم قعوداً من نوالي
أنـا بـابُ الإلـه مقـامي ثمَّ
أنـا المفتـاحُ لا غيري وصال
أنـا من كان في عهدي وامري
فلا يخشـاهُ مـن كـدر الزوالِ
أنـا مـن فرَّط المعهود فيهم
فنــال بحبِّنـا حـبَّ النـوال
سـيوفي من ورائي ومن أمامي
ولــوحي غـالبٌ صـفّ القتـالِ
أنـا الخطّـاب في قومي وإني
لهُـم امـري سريعٌ في النوال
أنـا الأقطـابُ من بحري قليلٌ
لهُـم مـن نُقطَتي هذا الكمال
أنـا في العالم السُفليِّ حينٌ
أرى حكمـي لهـم مثلَ النوال
أنـا الأسـرارُ في كفي أراها
كنصـفِ الخردلـة ثلث الزوال
أنـا ابـنُ الرسول أنا ومنى
ومـن منـى تفيضُ الودع حالي
أنـا ابـن الذي قد قال حقا
أنـا مـن كامل الأحباب عالي
أنـا فوقي وتحتي ومن أمامي
ومـن خلفي الرسول به مقالي
مريـدي قـل بها سترا وجهراً
ولا تخــشَ ولا تنســى مقـالي
مُريــدي لا تخـف حقـا وحقـاً
وإلّا انظــرَن بــدرَ الوصـالِ
وصـلّى اللَـه ربـي ثـم سـلّم
علـى طـه وليّـي في المعالي
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).