هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمــامٌ بلحظـك قـد حُـمَّ لـي
فمـا زال يهـدي إلـى مقتلي
وإن لم تغثني بمعنى الحياة
مــن ريــق مبسـمك السلسـلِ
فهـا أنـا قـاض بداء الهوى
وقاضــي جمالــك لـم يعـدلِ
فيـا ليـت قـبري حيث الهوى
فــاكرِم بــذلك مــن منـزلِ
عســى مـن تلفـتُ بحـبي لـه
يـــرقّ علــى ذي بلاءٍ بلــي
فإن جاد بالوصل بعد الوفاةِ
رجعـــتُ إلــى عيشــي الأولِ
فيــا صـاحبيَّ هنـاك احفـرا
ولا تحفــرا لــي بقُطـرَ بُّـلِ
إذا مـا أدرت كـؤوس الهـوى
ففـي شـربها لسـتُ بالمؤتـلِ
صــدام تعتــق بالنــاظرين
وتلـــك تعتّـــق بالأرجـــلِ
قال المقري في ترجمته في "نفح الطيب"(وكان وهو ابن سبع عشرة سنة ينظم النظم الفائق، وينثر النثر الرائق، وأبو جعفر ابن الأبار هو الذي صقل مرآته، وأقام قناته، وأطلعه شهاباً ثاقباً، وسلك به إلى فنون الآدابطريقاً لاحباً، وله كتاب سماه ب "البديع في فصل الربيع" جمع فيه أشعار أهل الأندلس خاصة، أعرب فيه عن أدب غزير، وحظ من الحفظ موفور، وتوفي وهو ابن اثنتين وعشرينسنة، واستوزره داهية الفتنة، ورحى المحنة، قاضي إشبيلية عباد جد المعتمد، ولم يزل يصغي إلى مقاله، ويرضى بفعاله، وهو ما جاوز العشرين إذ ذاك، وأكثر نظمه ونثره فيالأزاهر، وذلك يدل على رقة نفسه، رحمه الله تعالى).