هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ
ببطــن مــرّة لا وحــلٌ ولا سـهكُ
بطـنٌ إذا افترشَ المسكينُ تربتَهُ
رأيـتَ أنظـفَ فـرشٍ يفـرشُ الملكُ
لـي حـرّةٌ مـن عباد اللَه صالحةٌ
لا الجـارَ تؤذى ولا الإسلامَ تنتهكُ
والصقر والكلب إما كنت ذا جلدٍ
وإن ضـعفتُ فريشي الدبق والشبكُ
وطــائرات علــى بــرجٍ مطوّقـة
كأنّمـا ريشـُها السـمورُ والفنكُ
وإن يفـاجئكَ أضـيافٌ أتـاكَ لهم
مقلـوُّ بسـرٍ بـه الـبرنيُّ ينعلكُ
فـي منـزلٍ لم يكن من مكسبٍ سحتٍ
ولا يخــاف بــه مـن عامـلٍ درَكُ
تُســلم النسـك للنسـاك خلـوتُه
ويستر الفتك من قوم إذا فتكوا
يا منزلاً لم يساعدني الزمان به
لـم يدر لي بأن أحيا به الفلك
لقـد تمنّيـت عيشـاً ليـس يعرفهُ
إلّا بصـيرٌ بطيـبِ العيـش محتنـكُ
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعاراتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.