هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقُـولُ غَـدَاةَ أَتَانَا الخَبِيرُ
يَـــدُسُّ أحــادِيثهُ هَينَمَــه
لَكَ الوَيلُ مِن مُخبِرٍ مَا تَقُول
أَبِـن لِـي وعَـدِّ عن الجَمجَمه
فَقَـال خَرَجـتُ وَقَاضـِي القُضَا
ةِ مُنفَكَّــةٌ رِجلُــهُ مُــؤلِمَه
فقلــتُ وضـَاقَت علـيَّ البِلاَدُ
وَخِفــتُ المجلَّلَـةَ المُعظَمَـه
فَغَــزوَانُ حُـرٌّ وَأُمُّ الوَلِيـدِ
إن اللـهُ عـافَى أَبَا شُبرُمَه
جــزاءً لمعروفِــهِ عنــدَنَا
وَمَـا عِتـقُ عَبـدٍ لَهُ أَو أَمَه
يحيى بن نوفل الحميرى اليمانى، أبو معمر. شاعر هجاء، يكاد لا يمدح أحداً، أصله من اليمن. وشهرته فى العراق، كان فى أيام الحجاج الثقفي، وله أخبار مع بلال بن أبي بردة وفيه يقول، من أبيات: فلو كنت ممتدحاً للنوال فتى لامتدحت عليه بلالا وهجا يزيد بن خالد بن عبد الله القسرى، وآخرين، ومن شعره قصيدة أوردها المبرد فى الكامل، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي، فيتساءل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد، ويقول إن مذحجاً بيض الوجوه، ثم يقول: وأنتم صغار الهام حُدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد