هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْشـِرْ وَحُيِّيتَ ثَلاثاً تَتْرَى
ثُـمَّ ثَلاثـاً وَثَلاثـاً أُخْرَى
ثُـمَّ بِأُخْرى كَيْ تُتِمَّ عَشْرا
أَتـاكَ خَيْـرٌ وَوُقِيـتَ شَرَّا
نَكَحْتَ وَاللهِ حَصاناً زَهْرا
وَأَنْـتَ بِكْـرٌ وَلَقِيتَ بِكْرا
وافَيْتَها بِنْتَ نَفِيسٍ قَدْرا
بِنْـتَ نَبِيٍّ قَدْ أَشادَ ذِكْرا
سُعْدى بنتُ كريزِ بن ربيعةَ بن عَبْدِ شمسِ بن أُمَيَّةَ، من قُرَيشٍ. شاعرةٌ مخضرمةٌ، كاهنةٌ فصيحةٌ من الفُضْلَياتِ في الجاهليَّةِ، أَدْرَكَتْ بَدْءَ الإسلامِ فأسلَمَتْ، وهِيَ خالةُ عثمانَ بن عفَّانَ، ولَها شِعْرٌ.