هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وطــالعني منــه الرجــاء هنيهـة
فلمـا مضـى هـات الرجـاء وصـاحبه
ولا أنـا أسـلو فـي الهوى من أحبه
ولا يرحــم القلـب المـدنف سـالبه
فطـوراً تـرى وجهـى بشوشـاً وتـارةً
يطـوف علـى وجهـى مـن الهم راسبه
ومـا زلـتُ استنشـى الريـاح لعلني
أشــم شــذاً مـن هـاجر لا أقـاربه
نـأى عـن ديـاري بعد أن خلف الأسى
لقلـبي وهـل خنو على القلب غاصبه
فهـل رحمـة في القلب يطفىء بردها
أوار فـــؤاد حطمتـــه مصـــائبه
فـؤاد اذا التـاث الصـديق رأيتـه
يسـابق وفـد الريـح شـتى مصـائبه
يقيــم علـى عهـد الوفـاء حيـاته
ويــزور عـن دار الغوايـة جـانبه
رماه الهوى من قبل أن يعرف الهوى
فمزقـــه والحــب كــثر نــوائبه
فـأرخص دمعـاً كـان بـالأمس غاليـاً
وقــام بــه صـوت الإبـاء يعـاتبه
ويـا أيهـا الـبيت الـذي في ظلاله
ربيــت وكــم حنــت إلــي ملاعبـه
لقـد كنـت مانوس الديار فما الذي
رمــاك بــه دهــر تــدب عقـاربه
عـداك الأولى صانوك من نكبة البلى
فمـن فيـك ألقـاه ومـن ذا أخاطبه
سـقاك ملِـثُّ الـودق فـي كـل سـاعة
وحيـاك وحـى الشـعر بيـض كـواعبه
أرى كــوكب الآمــال يبعــد نـوره
وليـل الأسـى والهـم تـدنو غياهبه
وأصــبحت مقطــوع الرجـاء فتـارة
يغــالبني دهــري وطـوراً أغـالبه
ومـا سـهمتي فـي العيـش إلا مصابه
ولا أنـا أرجو اليوم ما أنا طالبه
تقربــت أهـل الأرض فـي كـل بلـدة
فلـم أر بيـن النـاس خلصا أصاحبه
أث لـه مـا حفـز الحـب فـي الحشا
ورنّــق مــن صـفو تـداعت جـوانبه
فيــا قلـب صـبرا فالحقـائق مـرة
ويـا نفـس ليـس الحب قرنا أحاربه
ويـا من يرى في العيش أمناً وراحة
هنيئا لـك الكـاس الذي أنت شاربه
محمد بن أحمد بن إسماعيل باشا تيمور.كاتب قصصي مصري، مولده ووفاته بالقاهرة، وهو ابن الأديب العالم أحمد تيمور باشا، سافر إلى برلين لتعلم الطب، ثم تركه وانتقل إلى باريس، وأقبل على قراءة كتب الأدب الفرنسي، وعاد بعد ثلاث سنوات إلى مصر، وأولع بالتمثيل فألف فرقة تمثيلية عائلية، كان هو بطلها ومؤلف رواياتها، وأجاد نظم المونولوجات التمثيلية وإلقاءها، وعاجلته الوفاة في الثلاثين من عمره.له: (وميض الروح- ط) يشتمل على مجموعة من نظمه ونثره، و(حياتنا التمثيلية- ط) وفيه روايتان فكاهيتان من قصصه احداهما (العصفور في القفص) والثانية (عبد الستار أفندي)، و(ما تراه العيون- ط) مجموعه من قصصه.