هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـاقني اليـوم حـبيب قد ظعَن
ففـــؤادي مســتهام مرتهــن
إنّ هنـــداً تيّمتنــي حقبــة
ثـم بـانت وهـي للنفـس شـجن
فتنــة الحقهــا اللّـه بنـا
عـائذ بـاللّه مـن شـرّ الفتن
حمـزةُ المبتاع بالمال الثنا
ويـرى فـي بيعـه أن قـد غبَن
فهـو ان أعطـى عطـاء فاضـلا
ذا اخــاء لــم يكـدّره بمـن
وإذا مـــا ســـنةٌ مجحفـــةٌ
بــرت النـاس كـبري بالسـفن
حســرت عنــه نقيــا عرضــهُ
ذا بلاء عنــد مخناهــا حسـن
نــور صــدق بيّـن فـي وجهـه
لـم يـدنّس ثـوبهُ لـون الدرن
كنــت للنـاس ربيعـا مغـدقاً
سـاقط الأكنـاف ان راح ارجحن
تخوّف الرحل منها تامكا قردا
كمـا تخوّف عود النبعة السفنُ