هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا لا أبـالي فـي العلـى ما لقيته
وإن نقبــت نعلاي أو حفيــت رجلــي
فلــم تـر عينـي قـط أحسـن منظـراً
من الرجل تدمى في المواساة والبذل
ولســت أبــالي مــن تـأوّب منزلـي
إذا بقيـت عنـدي السـراويل أو نعلي
أحمد بن محمد بن شراعة بن ثعلبة الوائلي. شاعر، ترجم له الصفدي في الوافي قال: قال صاحب الأغاني: كان شاعراً جيد الشعر جزله كالبدوي في مذهبه، وكان جواداً لا يسأل ما يقدر عليه إلا يسمح به، (ثم سرد أخباره وأشعاره ثم قال):وله في هذا الأنموذج كثير