هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائلـةٍ: قـد مـدحت الوزير
وهـو المؤمـل والمسـتماح
فمـاذا أفادك ذاك المديح
وهـذا الغـدو وذاك الـرواح
فقلت لها ليس يدري امرؤ
بــأي الأمـور يكـون الصـلاح
علــي التقلــب والاضــطراب
جهــدي وليــس علـي النجـاح
أحمد بن أبي هاشم إبراهيم القيسي اليمامي أبو رياش : صاحب الحماسة الرياشيةشاعر كبير، لا يزال حديث الثعالبي عنه في quotيتيمة الدهرquot لغزا محيرا، فقد قرنه بالمتنبي، أثناء حديثه عن سبب ضعف شهرة الشاعر ابن لنكك قال: (واتفق في أيامه هبوب الريح للمتنبي، وعلو رتبته، وبعد وصيته، وارتفاع مقدار أبي رياش اليمامي، وسمو نجمه،ونفاق سوقه، وفوزهما بالمراتب والحظوظ دونه وسعادتهما من الأدب بما شقي به، وحصل أبو الحسن على ثلبهما، والتشفي بذمهما) وبالرغم من هذه الكلمات الطنانة الرنانة في مدح ابي رياش، لم يخصه الثعالبي بترجمة في اليتيمة ؟ وذكره مرة ثانية في في فصل جمع فيه ما هجاه به ابن لنكك قال:ما أخرج من شعره في الهجاء لأبي رياشكان أبو رياش باقعة في حفظ أيام العرب وأنسابها وأشعارها، غاية بل آية في هذ دواوينها وسرد أخبارها، مع فصاحة وبيان، وإعراب وإتقان، ولكنه كان عديم المروءة، وسخ اللبسة، كثير التقشف، قليل التنظف ...إلخ.ولم يصلنا من شعره سوى خمسة أبيات عن طريق نشوار المحاضرة. للقاضي التنوخي، وهو من كبار تلاميذه قال: (ومن رواة الأدب الذين شاهدناهم أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي، وكان يقال: إنه يحفظ خمسة آلاف ورقة لغة، وعشرين ألف بيت شعر، إلا أن أبا محمد المافروخي أبر عليه، لأنهما اجتمعا أول ما تشاهدا بالبصرة، فتذاكرا أشعار الجاهلية، وكان أبو محمد يذكر القصيدة فيأتي أبو رياش على عيونها، فيقول أبو محمد لا، إلا أن تهذها من أولها إلى آخرها، فينشد معه ويتناشدا إلى آخرها، ثم أتى أبو محمد بعده بقصائد لم يتمكن أبو رياش أن يأتي بها إلى آخرها، وفعل ذلك في أكثر من مائة قصيدة. حدثني بذلك من حضر ذلك المجلس معهما.وحكى أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري، في كتابه المعروف بالرياش المصطنعي: أن أبا رياش كان طويل الشخص، جهير الصوت، يتكلم بكلام البادية، ويظهر أنه على مذهب الزيدية، ويتزوج كثيراً ويطلق، وكان يقول: ولدت بالبادية، ولعبت بالحضرمة، وتأدبت بالبصرة، والحضرمة بستان في ناحية اليمامة، له خاصية في عظم البصل، والريش والرياش حسن الهيئة والشارة.قال: و كان أبو محمد المافروخي، =وهو الأديب الكبير أمير البصرة= قد ولاه الرسم على المراكب بعبادان بجارسابغ، وأحسن إليه، و اختاره عصبية منه للعلم والأدب، فقال ابن لنكك:ويبدو أن ترجمته سقطت قديما من كتاب quotنزهة الألباء في طبقات الأدباءquot للأنباري فورد الحديث عنه في ترجمة تلميذه أبي عبد الله النمري، وأنه صنف كتاباً في أسماء الذهب والفضة، وكتاباً في مشكلات الحماسة، والكتاب الثاني هو الذي يعرف بالحماسة الرياشية، وهو كتاب ضائع وعليه وضع أبو العلاء كتابه (الرياش المصطنعي في شرح مواضع من الحماسة الرياشية، وهو من نوادر مؤلفات أبي العلاء المعري الضائعة ألفه للأمير مصطنع الدولة، أبي غالب كليب بن علي، وكان قد أرسل إلى أبي العلاء نسخة من الحماسة الرياشية، وسأله أن يخرج على حواشيها شيئاً لم يذكره أبو رياش، مما يحتاج إلى تفسيره، فخشي أن تضيق الحواشي عن ذلك، فصنع هذا الكتاب، وجمع فيه ما سنح مما لم يفسره أبو رياش، ويقع في أربعين كراسة.ومن كتب ابي رياش التي وصلتنا quotشرح هاشميات الكميت ابن زيدquot طبع بتحقيق داود سلوم ونوري حمود القيسي، وquotنونية الكميت وشرحها لأبي رياش اليمامي، طبعت بتحقيق المرحوم حمد الجاسر.وقد ترجم ياقوت لأبي الرياش في معجم الأدباء قال: أحمد بن إبراهيم أبو رياش وجدت بخط الحميدي، فيما رواه عن التنوخي في كتاب نشوار المحاضرة قال: هو أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي، ووجدت بخط بعض أدباء مصر قال: أبو رياش، أحمد بن إبراهيم الشيباني، ولعل أبا هاشم كنية إبراهيم، مات فيما ذكره أبو غالب همام بن الفضل بن مهذب المعري في تاريخه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.قال ياقوت: ووجدت في موضع آخر من كتاب نشوار المحاضرة، للقاضي التنوخي: كان أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي اليمامي، رجلاً من حفاظ اللغة، وكان جندياً في أول أمره، مع المسمعي، برسم العرب، ثم انقطع إلى العلم والشعر، وروايته، لنا بالبصرة، وأنا حديث السن مع عمي، حتى صرت رجلاً، وكتبت عنه، وأخذت منه علماً صالحاً، وكان يتعصب على أبي تمام الطائي.وقال بعض الحاضرين لأبي: إن من عيون شعر أبي رياش قوله من أبيات، عند ذكر امرأة شبب بها:لها فخذا بختية تعلف النوى على شفة لمياء أحلى من التمرفغضب أبو رياش، ونهض، فأمر أبي بإجلاسه، وقال للحاضر القائل: ولا كل ذا، وترضاه، ووهب له دراهم صالحة القدر.ونقل علي بن حمزة (ت 375هـ) في كتابه quotالتنبيه على اغاليط الرواةquot 11 مرة عن الرياشي وكان من تلاميذه وسماه quotشيخناquot