هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن قدموا الجاهلين بالنسب
وأخـروا العـالمين بـالأدب
فقـل هـو الله، وصف خالقنا
مـن بعـد تبـت يـدا أبي لهب
محمد بن سعيد البردسيري الباخرزي: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot قالأبو عبد الله محمد بن سعيد البردسيري قارع باب العفاف، قانع من دنياه بالكفاف خالص النحيلة إذا وعظ، ماطر المخيلة إذا أومض، وله شعر الزهاد المتقين في بلاغة الأدباء المتقنين. ثم أورد ثلاث قطع من شعره مما أنشده إياه. ثم ترجم بعده لأخيهأبيإسحق إبراهيم بن سعيد