هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لك الأنمل السبط أقلامها
تغـص بخمـس علـى سـادس
فطـوراً تخـط بقرطاسـها
وطـوراً تقـط طلا الفارس
فريحـان خطك روض المنى
تعلـق مـن خوطه المايس
محمد بن إبراهيم ابن خيرة الإشبيلي المواعيني ابو القاسم، المؤرخ الشاعر الاديب صاحب كتاب "الريحان والريعان" ترجم له لسان الدين في الإحاطة قال (ويعرف بابن المواعيني، حرفة أبيه، من أهل قرطبة. واستدعاه السيد أبو سعيد الوالي بغرناطة إليه، فأقام عنده مدة من عامين في جملة من الفضلاء. وقال ابن عبد الملك، كان كاتباً بليغاً، شاعراً مجيداً، إستكتبه أبو حفص ابن عبد المؤمن، وحظي عنده حظوة عظيمة، لصهر كان بينهما بوجه ما، ونال فيه جاهاً عظيما، وثروة واسعة. وكان حسن الخط، رايقه، سلك فيه في ابتدايه مسلك المتقن أبي بكر بن خيرة. له تصانيف تاريخية وأدبية منها ريحان الآداب وريعان الشباب لا نظير له.(1) والوشاح المفضل. وكتاب في الأمثال السايرة. وكتاب في الأدب؛ نحا فيه منحى أبي عمر بن عبد البر في بهجة المجالس. توفي بمراكش سنة أربع وستين وخمسمائةوقال عقب ترجمته (وقال ابنه أبو جعفر أحمد) ثم أورد قطعة لابنه من ثلاثة أبيات آخرها:إنّما يشرب المدامة من إن خشـنت كفّـه جفاها وكفّا (1) وهو اجل كتبه نقل القلقشندي منه في (صبح الأعشى) 12 مرة، منها قوله في النوع الثالث، المعرفة بالنحو: قال صاحب الريحان والريعان: واللحن قبيح في كبراء الناس ...إلخ ونقل منه الصفدي في الوافي في ترجمة المنصور ابن ابي عامر قال (قال صاحب الريعان والريحان: والروم تعظم قبره إلى اليوم) وهو غير "ريحان الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب " للطبيب مدين القوصوني الذي ينقل عنه المحبي