هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا رمت قرب بني آدم
فإن كنت تبراً فلا تسلم
عليــك بزاويـة قانعـاً
وسـرك مـا عشت لا تعلم
نصـيحة خل إذا ما قبلت
لعمــري إنــك لا تنـدم
صاعد بن محمد بن إبراهيم القاضي الأوجه أبو العلاء القزويني، نزيل خوزستان: قاض، من الشعراء الأدباء، كان أبوه قاضي قزوين وولي هو القضاء بعسكر مكرم، وأول من ترجم له ابن النجار في quotذيل تاريخ بغدادquot وكان قد التقاه لما قصد بغداد وحدث فيه بأحاديث أبيه. قال أبو سعد السمعاني، وكان فاضلاً عالماً أديباً شاعراً متفنناً، وذكره هبة الله بن المبارك السقطي في معجم شيوخه . ترجم له الرافعي في quotالتدوينquot وأورد له قطعتين من شعره. وترجم له عبد القادر القرشي في quotالجواهر المضية في طبقات الحنفيةquot فنقل كلام ابن النجار والسمعاني. ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ مولده ووفاته إلا أني رأيت العماد البعلبكي قد افتتح أحداث سنة 502 في quotشذرات الذهبquotبقوله:فيها قتلت الباطنية بهمذان قاضي قضاة أصبهان عبيد الله بن علي الخطيبي. وقتلت بأصبهان يوم عيد الفطر أبا العلاء صاعد بن محمد البخاري وقيل النيسابوري الحنفي المفتي أحد الأئمة عن خمس وخمسين سنة.وقتلت بجامع آمل يوم الجمعة في المحرم فخر الإسلام القاضي أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني شيخ الشافعية وصاحب التصانيف وشافعي الوقت