هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زعمــتْ إنَّمــا هـوايَ مُحـالٌ
أتُراها ظنَّت نُحولي انتحالا
ولقـد زارني الخيالُ فما صا
دفَ منِّـي الخيـالُ إلاَّ خيـالا
بتُّ أرعى فيها النجوم وباتتْ
مـن وراءِ السُّجوفِ تنعمُ بالا
وشـكوتُ الهَـوَى إليها فقالت
حَضـــَرِيٌّ يُنَمِّـــقُ الأَقــوالا
علي بن مسرة البغدادي أبو القاسم: شاعر، من شعراء يتيمة الدهر، ذكره الثعالبي في خاتمة الكتاب، وهو ثاني من ذكرهم في الخاتمة قال:(خاتمة الكتاب تشتمل على ذكر أقوام مختلفي الترتيب متفاوتي التاريخ غير معطين حقوقهم من التقديم والتأخير وهم من كل الأقسام الأربعة فمنهم من استفدتهم بأخرة ومنهم قوم ما أنسانيهم إلا الشيطان أن اذكرهم في أماكنهم فقد جمعت في هذا الفصل محاسنهم على ما خيلت وكتبت من لطائف غررهم وملحهم ما يجري مجرى الحلوآء التي تقدم في أواخر الموائد ويكمل به الكتاب والله ولي التوفيق) وترجم له الصفدي في الوافي، وأورد من شعره اللامية التي أوردها الثعالبي.وهو غير ابن مسرة الفيلسوف الملحد الذي وضع أبو بكر الزبيدي كتابه quotهتك ستور الملحدينquot في الرد عليه.