هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـبَّ الغَمَـامَ عَلَى أَجْفَانِ أَسْئِلَتِيْ!
وَذَوَّبَ الكَـوْنَ فِـيْ قَـارُورَةِ العَدَمِ!
يُجَـدِّفُ الأُفْـقَ صـَوْتُ الرِّيْحِ مُخْتَبِئًا
عَلَــىْ قُمَــاشِ مَســَاءَاتِيْ بِلاَ نَـدَمِ
هَــلْ رُبَّمَـا مُـدَّتِ الآهَـاتُ أَعْمِـدَةً
حَتَّـى أَنُـوْءَ بِجُـرْحِ القَبْـرِ مِنْ إِرَمِ
كَــأَنَّهُ المَــوْتُ رَحَّـالاً بِمَسـْغَبَتِيْ
وَهَـائِمُ الجُـرْحِ حَطَّابًـا عَلَـىْ صَنَمِيْ
رَمْــلُ الطُّفُولَــةِ أَكْـوَابٌ مُحَطَّمَـةٌ
مَـوؤدَةُ الحُلْـمِ فِـيْ جُـبٍّ مِنَ السَّأَمِ
مِثْـلُ الجَـدَاوِلِ بِـالأَحْزَانِ نَكُتُبُهَا
وَصــَهْوَةُ الشـِّعْرِ بِالأَكْفَـانِ والأَلَمِ!
وَتِلْــكَ مَــائِدَةُ الأَشـْبَاحِ مُعْصـَرَةٌ
عَلَــىْ قَمِيْـصِ تِلاَوَاتِـيْ مِـنَ السـَّقَمِ
فَهَــلْ شــَظَايَا غَمَامَــاتٍ مُكَسـَّرَةٍ
سـَتَفْرِشُ الـوَرْدَ فِيْ أَحْضَانِهَا بِدَمِيْ!
نَارِيَّـةَ الأُفْـقِ أَفْتِيْنِـيْ بِمَسـْأَلَتِيْ
حَتَّـى يَـؤُوْبَ غِيَـاثُ الشِّعْرِ مِنْ دِيَمِيْ
تُســَائِلُ الغَيْـبَ أَيَّـامِيْ لأَنَّ بِهَـا
صـَيْفُ النُّبُـوْءَاتِ سـَبَّاقًا عَلَى عَلَمِيْ
هَـذِيْ النُّجُـومُ رُقُـوْدٌ تحْتَ أَجْنِحَتِيْ
وَفِـيْ الصـِّرَاطِ رَيَـاحِيْنٌ مِـنَ النَّسَمِ
أَبُثُّهَــــا كَفَرَاشـــَاتٍ مُنَمَّقَـــةٍ
بِمَمْلَكَــاتِ حُـرُوْفٍ مِـنْ هَـوَى حِكَمِـي
تَبَــاركَ اللـهُ فَالأَطْيَـافُ قَـاطِرَةٌ
عَلَـىْ قِـرَابٍ مـنَ الآمَـالِ فِـيْ حِمَمِي
تَـرِنُّ كَالنَّـايِ عَـذْبَاً سَالَ مُنْتَفِضَاً
بِقُبْلَـةِ الصـُّبْحِ رَنَّانًـا عَلَـى قِمَمِي
هَـذِيْ العُـرُوشُ عَلَـى صـَوتِيْ مُسَوَّمَةٌ
بِقِصـَّةِ المَجْـدِ قُرْآنًـا مِـنَ الهِمَـمِ
لَـوْ نَضَّدَ اللَّوْحُ عِنْدَ اللهِ قَافِيَتي
لَغَـرَّدَ الطَّيْـرُ فِـيْ غُصـْنٍ مِنَ الحُلُمِ
وَنَــامَتِ الشــَّمْسُ حَـوْرَاءً مُذَهَّبَـةً
عَلَـى الرَّحِيْـقِ الذِيْ فِيْ نَارِهِ شَمَمِي
سـِرْبُ اليَمَامَـاتِ أَشـْتَاتٌ مُبَعْثَـرةٌ
يَزُفُّهَـا المَـاءُ أَعْرَاسـَاً مِنَ النَّغَمِ
تَبْنِـيْ النَّوَارسُ فِيْ أَعْشَاشِهَا غُرَفَاً
وَالشـِّعْرُ رَفْـرَفَ نَامُوسـَاً عَلَى قِيَمِي
مَـدَائِنُ العِطْـرِ شَمْسٌ مِنْ ضِيَاءِ يَدِيْ
مَوْلُــودَةٌ بِتَرَاتِيْــلٍ مِـنَ الخِيَـمِ
يَا جَوْقَةَ البَرْقِ فِيْ أَصْدَاءِ مِنسَأَتِي
مُـدِّيْ إِلَـيَّ بِسـَاطَ القُـدْسِ بِـالحَرَمِ
الشــَّوْقُ ســِرُّ تَســَابِيْحٍ مُقَدَّســَةٍ
وَثَــوْرَةُ الحُـبِّ أَجْيَـالٌ مِـنَ الأُكُـمِ
كَســُورَةِ العِشـْقِ بالآيَـاتِ مُعْشـِبَةٌ
تُكَـوْثِرُ الكَـوْنَ مِحْرَابَـاً مِنَ الكَلِم
فَـوَلِّ وَجْهَـكَ شـَطْرَ الحَـرْفِ مُسْتَرِقَاً
سـَمْعَ الوُجُـودِ عَلَـى فَجْرٍ مِنَ النِّعَمِ
هَــذَا غِيَــابِيَ مَوْلُــوْدٌ بِقُنْبُلَـةٍ
مِـنَ الحُـرُوفِ تُبَـاهِيْ صـولةَ الحممِ
مِسـْكِيَّةُ العِطْرِ فَاحَ الدِّيْنُ عَنْ وَلَهٍ
عَلَـى بِسـَاطِيَ فَاخْضـَرَّتْ رُبَىْ قَلَمِيْ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot