هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبيــنَ ضــلوعي للصــبابةِ لوعـةٌ
بحُكْـمِ الهـوَى تقضـي علـيَّ ولا أَقضي
جَنى ناظري منها على القلبِ ما جنى
فيـا مَـن رأى بعضـاً يعين على بعضِ
أحمد بن الحسن بن سيد أبو العباس الجُراوي المالقي ، أحد أئمة الأدب في الأندلس، وهو غير اللص المشهور الذي شاركه في الاسم والنسبة والكنية. ترجم له ابن الأبار في "تحفة القادم" قال: الأستاذ من أّهل مالقة وليس باللص وإنَّما توافقا في الاسم والكنية والنسب، ذاك من أهل إشبيلية وهو كنانيّ النسب، وكلاهما أقرأ الأدب والعربية، تقدمت وفاة المالقي منهما، وغلط أبو بحر صفوان بن إدريس في كنية الإشبيلي منهما عند ذكره في كتاب "زاد المسافر" وقد ذكرتُهما جميعاً في كتاب "التكملة".