هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّــي أَتــاني مَقــالٌ كُنـتُ آمِنَـهُ
فَجـاءَ مِـن فـاحِشٍ فـي الناسِ مَخلوعِ
عَبـدُ العَزيـزِ أَبـو الضـَحّاكِ كُنيَتُهُ
فيـهِ مِـنَ اللُـؤمِ وَهـيٌ غُيـرُ مَمنوعِ
وَلَـــم تَبِـــت أُمُّــهُ إِلاّ مُطاحِنَــةً
وَأَن تُــواجِرَ فــي سـَوفِ المَراضـيعِ
يَنسابُ ماءُ البَرايا في اِستِها سَرِباً
كَأَنَّمـا اِنسـابَ فـي بَعـضِ البَلاليـعِ
مِـن ثَـمَّ جـاءَت بِـهِ وَالبَظـرُ حَنَّكَـهُ
كَــأَنَّهُ فـي اِسـتِها تِمثـالُ يُسـروعِ
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.