هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولاي هذا الملك قد نلته
برغـم مخلـوقٍ من الخالق
والـدهر منقـاد لما شئته
وذا أوان الموعد الصادق
عبد الرحمن بن وهيب بن عبد الله، زكي الدين القوصي الكاتب؛ وزير الملك المظفر صاحب حماة، كان من كبار مقربيه ثم غضب عليه لبيت شعر قاله وأمر بخنقه.ترجم له الصفدي في الوافي وعلق على شعره بقوله (جيد طبقة) قال: ( كان فاضلاً في نظمه ونثره متقناً للكتابة، توفي بحماة مخنوقاً بعد الأربعين وستمائة، بعد وزارته للمظفر صاحب حماة وصحبته له دهراً طويلاً، وكان المظفر قد وعده أنه متى ملك حماة أعطاه ألف دينار، فلما ملكها أنشده:مــولاي هــذا الملـك قـد نلتـه برغــم مخلــوقٍ مــن الخــالقوالــدهر منقــاد لمــا شــئته وذا أوان الموعـــد الصـــادقفأقام معه مدة، ولزمته أسفار أنفق فيها المال الذي أعطاه، ولم يحصل بيده زيادة عليه فقال:ذاك الــذي أعطــوه لـي جملـةً قــد اســتردوه قليــل قليــلفليـت لـم يعطـوا ولـم يأخذوا وحســبي اللــه ونعـم الوكيـلفبلغ ذلك المظفر فأخرجه من دار كان قد أنزله بها، فقال:أتخرجنـي مـن كسـر بيـتٍ مهـدم ولـي فيـك مـن حسن الثناء بيوتفـإن عشـت لم أعدم مكاناً يكنني وأنـت فتـدري ذكـر مـن سـيموتفحبسه المظفر فقال: ما ذنبي؟ فقال: وحسبي الله ونعم الوكيل، وأمر بخنقه، فلما أحس بذلك قال:أعطيتنـي الألـف تعظيماً وتكرمةً يا ليت شعري أم أعطيتني ديتي؟