هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول وقد فارقت بغداد مكرهاً
سـلام على عهد القطيعة والكرخ
هــواي ورائي والمسـير خلافـه
فقلبي إلى كرخٍ ووجهي إلى بلخ
محمد بن عمر الزاهر البلخي: أبو علي: شاعر مكثر، من شيوخ الأدب في النصف الأول من القرن الرابع الهجري، من أهل بلخ فارق بلدته في صباه بحثا عن الشعر والأدب وطاف بلاد الشام والحجاز ومصر وجمع أخبار شعرائها، وعاد وتوطن نيسابور وضاعت أخباره وآثاره فلم يصلنا منها شيء سوى ما نقله عن الثعالبي لما عاد إلى نيسابور وترجم له في اليتيمة قال:كان فارق بلدته في صباه، وركب الأسفار إلى العراق والشام، تلقب بالزاهر مقتديا بقوم من الشعراء تلقبوا بالناجم والناشي والنامي والزاهي والطالع والطاهر، ثم كر إلى خراسان، وألقى عصاه بنيسابور، وتكسّب بالشعر، واستكثر منه، فمما علق بحفظي مما أنشدنيهلنفسه قوله ويروي لأبي الحسن علي بن محمد الغزنوي:أقـول وقد فارقت بغداد مكرهاً سـلام على عهد القطيعة والكرخهــواي ورائي والمسـير خلافـه فقلبي إلى كرخٍ ووجهي إلى بلخوقوله:قولوا لقومٍ بنيسابور أمدحهم عنـد الضـرورة والإفلاس والضيقأصـبحت فيهم وحقِّ الله خالقنا كمصــحف دارسٍ فـي بيـت زنـديقوترجم له ابن العديم في بغية الطلب في القطعة التي لم تصلنا وأحال إلى ذلك في مادة (الزاهي) قال: الزاهي:وقيل فيه الزاهر، اسمه محمد بن عمر، تقدم ذكره.