هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَثـلَ جـودي عَلـى المُتَيَّمِ أَثلا
لا تَزيــدي فُــؤَادَهُ بِــكِ خَبلا
أَثــلَ إِنّـي وَالراَقِصـاتِ بِجَمـعٍ
يَتَبــارَينَ فــي الأَزِمَّــةِ فُتلا
ســانِحاتٍ يَقطَعــنَ مِـن عَرفـاتٍ
بَيـنَ أَيـدي المَطيِّ حَزناً وَسَهلا
والأَكُـفِّ المُضـَمَّراتِ عَلـى الـرُك
نِ بِشـُعثٍ سَعَوا إِلى البَيتِ رَجلى
لا أَخـونُ الصـَديقَ في السِرِّ حَتّى
يُنقَـلَ البَحـرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
أَو تَمُــرُّ الجِبــالُ مَـرَّ سـَحابٍ
مُرتَـقٍ قَـد وَعى مِنَ الماءِ ثِقلا
أَنعَمَ اللَهُ لي بِذا الوَجهِ عَيناً
وَبِـــهِ مَرحَبــاً وَأَهلاً وَســَهلا
حيــنَ قـالَت لا تُفشـينَّ حَـديثي
يـا بنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
إِتَّقـي اللَهَ واِقبَلي العُذرَ مِنيِّ
وَتَجـافي عَـن بَعـضِ ما كانَ زَلّا
لا تَصـــُدّي فَتَقتُلينــيَ ظُلمــاً
لَيــسَ قَتـلُ المُحِـبِّ لِلحِـبِّ حِلّا
مـا أَكُـن سـُؤتُكُم بِهِ فَلَكِ العُت
بــى لَــدينا وَحَــقَّ ذاكَ وَقَلّا
لَـم أُرَ حِّـب بِـأَن سـَخِطتِ وَلَكِـن
مَرحَبــاً أَن رَضـيتِ عَنّـا وَأَهلا
إِنَّ شَخصـاً رَأَيتُـهُ لَيلَـةَ البَـد
رِ عَليـهِ اِنثَنـى الجَمـالُ وَحَلّا
جَعَــلَ اللَـهُ كُـلَّ أُنـثى فِـداءً
لَــكِ بَــل خَـدَّها لِرِجلِـك نَعلا
وَجهُـكِ البَدرُ لَو سَأَلتُ بِهِ المُز
نَ مِـنَ الحُسـنِ والجَمالِ اِستَهَلّا
إِنَّ عِنــدَ الطَـوافِ حيـنَ أَتَتـهُ
لَجَمــالاً فَعمــاً وَخُلقــاً رِفَلّا
وَكُسـينَ الجَمـالَ إِن غِبـنَ عَنها
فَـإِذا مـا بَـدَت لَهُـنَّ اضـمَحَلّا
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.قال البغدادي في خزانة الأدب: فانصرف عنه وقال:عطفـت عليـك النفـس حـتى كأنما بكفيـك بؤسـي أو لـديك نعيمهافمـا بـي إن أقصـيتني من ضراعة ولا افترقت نفسي إلى من يضيمهاومن شعره:أظلـــــوم إن مصــــابكم رجلاً أهــدى الســلام تحيــة ظلــم