هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَبَرَّمَــتْ سـَلْمَى مُدِلَّـةْ
أَمْ لِلصـَّرِيمَةِ تِلْـكَ عِلَّةْ
وَيْـلُ اُمِّ سـَلْمَى لَوْ وَفَتْ
لَـكَ بِالَّـذِي مَنَّتْـكَ خُلَّةْ
مِــنْ حُبِّهــا عَبَراتُــهُ
فِي الصَّدْرِ تَسْفَحُ مُسْتَهَلَّةْ
فَسـَقَى الْإِلـهُ الدَّارَ إِذْ
بِالـدَّارِ تَجْتَمِـعُ الْأَخِلَّةْ
قَدْ كُنْتَ تُعْذَرُ فِي الصِّبا
أَيَّـامَ أَنْـتَ عَلَيْـكَ بَلَّةْ
أَوْدَى بِهـا رَيْـبُ الزَّما
نِ وَكُــلُّ ذَلِكُــمُ تَعِلَّـةْ
مـا مِـنْ أَخٍ لَـكَ لا تَعُدْ
دُ وَلَـوْ حَرَصَتْ عَلَيهِ زَلَّةْ
وَالـدَّهْرُ يَعْثُـرُ بِالْفَتَى
وَيَرِيشـُهُ مِـنْ بَعْـدِ قِلَّةْ
وَالْمَـرْءُ يَأْمُلُ أَنْ يَعِيـ
شَ وَطُولُ هذا الْعَيْشِ مَلَّهْ
وَيَخُــــونُهُ وَيَمَلُّــــهُ
أَهْـلُ الْبِطانَةِ وَالتَّحِلَّةْ
وَالْمَــوْتُ أَهْـوَنُ حـادِثٍ
مِمَّـا يَمَـرُّ عَلى الْجِبِلَّةْ
جِعال بنُ عبد ربيعة بن جشم بن حرب بن نهم بن ربيعة، (وقيل هو جعال بن زيد بن ربيعة). شاعر جاهلي من همدان، من شعراء الفخر وأصحاب الفروسية والحماسة، وكان كثير المال وسخي اليد على قومه، ومن ذلك أنه تحمل مغارم قومه في إحدى الحروب من خالص ماله، وبلغ ما قدمه يومذاك ألفين وأربعمائة ناقة. يغلب على شعره الاحتفال بالخيل ووصف الحروب،والافتخار بالآباء والأجداد الهمدانيين.