هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقاسـما العيش رغداً والردى رنقاً
ومـا علمـت المنايـا قبـل تقتسم
وحافظـا الـود حـتى فـي حمامهما
وقـل مـا فـي المنايا تحفظ الذمم
الحسن بن أحمد بن علي بن المعلم أبو علي الحلبي: الفقيه الأصولي الشاعر الأديب كان كما نقل ابن العديم ممن تتجمل الشيعة بهملم يذكره الحيمي في كتابه "طيب السمر فيمن تشيع وشعر" ولا السماوي في كتابه "الطليعة في شعراء الشيعة" ولا الطهراني في "طبقات أعلام الشيعة" ولا محسن الأمين في "أعيان الشيعة" ولا ذكر لكتبه في كتاب "الذريعة في مصنفات الشيعة" وذكره ابن خلكان في ترجمة الخطيب الحصكفي وسماه (ابن المعلم المعري) (1) ولم يترجم له لأن تاريخ وفاته مجهول وقد اشترط أن لا يترجم في كتابه إلا لمن عرف تاريخ وفاته. وكان حيا سنة 453هـ كما سيأتي.ولد ابن المعلم في معرة النعمان، وانتقل به أبوه إلى حلب فأخذ الفقه وأصول الدين عن شيوخ الشيعة فيها، وكان من أصدقاء الشاعر ابن سنان الخفاجي (ت 466هـ) وللخفاجي قصيدة بعث بها إليه من القسطنطينة يذكر فيها داره في السهلية بحلب وبستانا أقطعه إياه ملك حلب معز الدولة ثمال بن صالح بن مرداس. وقد طول ابن العديم في ترجمته، وأورد خلالها قصيدة لجد أبيه يمدح بها ابن المعلم، وكان قد أوكل له تربية ابنه (جد ابن العديم) وهو أحد الشعراء الذين ترجم لهم أسامة بن منقذ في الرسالة التي بعث بها إلى الرشيد ابن الزبير. قال ابن العديم: وصنف للشيعة كتابين أحدهما يعرف بالتاجي والآخر يعرف بمعالم الدين وله كتاب في الأصول شرح فيه الملخص، ولازم المسجد الجامع بحلب، وقرأ عليه الحلبيون الفقه والأدب، وكان له شعر جيد فصيح ورسائل حسنة، وكتب في صباه لسبكتكين (يعني لما ولي قلعة حلب)ونقل ابن العديم من رسالة للوزير أبي نصر محمد بن الحسن بن النحاس الحلبي قوله يصف ابن المعلم: (نضر الله وجهه، فعند الله يحتسب ذلك الشيخ الجامع لأشتات الفضائل، وضرائر المحاسن، فلقد كان أثبت شيوخ زمانه فهما، وإن لم يَفُتْهُم علماً وأقواهم تصوراً ونفساً وإن أوفوا عليه مطالعة ودرسا، ...إلخ)ولم يتوصل ابن العديم إلى تاريخ وفاته إلا أنه اجتهد فقال معلقا على قصيدة يهنئ فيها ابن المعلم ثمال بن صالح بعودته من مصر:كان أبو علي بن المعلم حياً في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة فإن معز الدولة ثمالاً عاد إلى حلب من مصر في هذه السنة، فقد توفي بعد ذلكانظر ما حكاه ابن العديم في ترجمة ابن المعلم وقد نقلته لأهميته إلى صفحة الديوان(1) انظر القطعة التي أولها:تقاسما العيش رغداً والردى رنقاً ومـا علمـت المنايـا قبل تقتسم