هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا بؤس للإنسان في ال
دنيـا وإن نال الأمل
يعيـش مكشـوف العلـل
فيهـا ومكتـوم الأجل
بينـا يـرى فـي صحة
مغتبطـاً قيل اعتلل
وبينمــا يوجـد فـي
ها ثاوياً قيل انتقل
فــأوفر الحــظ لمـن
يتبعـه حسـن العمـل
عبيد الله بن أحمد بن معروف أبو محمد: قاض: من أعيان بغداد، ولي قضاء القضاة ببغداد بعد أبي بشر عمر بن أكثم قال الخطيب البغدادي: : وكان من أجلاء الرجال وألباء الناس مع تجربة وحنكة ومعرفة وفطنة وبصيرة ثاقبة وعزيمة ناصبة ضاربا في الأدب بسهم وآخذا من علم الكلام بحظ وكان يجمع وسامة في منظره وظرفا في ملبسه وطلاقة في مجلسه وبلاغة في خطابه وعفة عن الأموال ونهوضا بأعباء الحكام وهيبة في قلوب الرجال.سمعت القاضي أبا القاسم التنوخي يقول: كان الصاحب أبو القاسم بن عباد يقول: كنت أشتهي أن أدخل بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي وتنسك أبي أحمد الموسوي وظرف أبي محمد بن معروفأخبرنا العتيقي قال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فيها توفي قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف يوم السبت لسبع خلون من صفرقال: وكان له في كل سنة مجلسان يجلس فيهما للحديث أول يوم من المحرم وأول يوم من رجب ولم يكن له سماع كثير وكان مجردا في مذهب الاعتزال وكان عفيفا نزها في القضاء لم نر مثله في نزاهته وعفته صلى عليه في داره أبو أحمد الموسوي العلوي وكبر عليه خمسا ثم حمل تابوته إلى جامع المنصور وصلى عليه ابنه وكبر أربعا وحمل إلى داره على شاطئ دجلة ودفن فيهاحدثنا علي بن المحسن التنوخي قال: قال لي أبو الحسين القاضي بن قاضي القضاة أبي محمد بن معروف: ولد أبي في سنة ست وثلاثمائةسمعت القاضي أبا العلاء الواسطي يقول: لما مات قاضي القضاة أبو محمد بن معروف حضر أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير عزاءه فقال للقاضي أبي الحسين ابنه:وعلـى مثلـه ينـاح ويبكى وتشق القلوب قبل الجيوبالحمد لله الذي لم ينقله من داره إلى جواره حتى أخرج من عنصره مثلكومن أهم أخبار ابن معروف ما حكاه ابن الأثير في حوادث سنة 369هـ قال:وفيها قبض عضد الدولة على النقيب أبي أحمد الحسين الموسوي، والد الشريف الرضي، وعلى أخيه أبي عبدالله، وعلى قاضي القضاة أبي محمد وسيرهم إلى فارس، واستعمل على قضاء القضاة أبا سعد بشر بن الحسين، وهو شيخ كبير، وكان مقيماً بفارس، واستناب على القضاء ببغداد. (وأبو سعد بشر بن الحسين المذكور: من أخطر رجالات الدهر ينسب إليه أبو حيان في البصائر والذخائر أنه هو الذي (أنشأ مذهب داود إنشاء) قال: (وما رأيت رجلاً أقوى منه في الجدال ولا أخبث مأخذاً للخصم)