هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَسْـلُ عَنْ لَيْلَى وَقَدْ نَفِدَ الْعُمْرُ
وَقَـدْ أَقْفَـرَتْ مِنْها الْمَوازِجُ فَالْحَضْرُ
وَقَـدْ هـاجَنِي مِنْهـا بِوَعْسـاءِ قَرْمَـدٍ
وَأَجْـزاعِ ذي اللَّهْبـاءِ مَنْزِلَـةٌ قَفْـرُ
يَظَـلُّ بِهـا الـدَّاعِي الْهَـدِيلُ كَـأَنَّهُ
عَلـى السَّـاقِ نَشْوانٌ تَمِيلُ بِهِ الْخَمْرُ
فَـإِنْ تَـكُ فـِي رَسْـمِ الـدِّيارِ فَإِنَّها
دِيـارُ بَنِـي زَيـْدٍ وَهَـلْ عَنْهُـمُ صَـبْرُ
فَـإِنْ أُمْـسِ شَـيْخاً بِـالرَّجِيعِ وَوِلْـدَةً
وَتُصْــبِحُ قَــوْمي دونَ دارِهِــمُ مِصْـرُ
أُســائِلُ عَنْهُــم كُلَّمـا جـاءَ راكِـبٌ
مُقِيمــاً بِـأَمْلاحٍ كَمـا رُبِـطَ الْيَعْـرُ
فَمـا كُنْـتُ أَخْشَـى أَنْ أُقِيـمَ خِلافَهُـمْ
بِســِتَّةِ أَبْيــاتٍ كَمـا نَبَـتَ الْعِـتْرُ
بِمـا قَـدْ أَراهُـمْ بَيْـنَ مَـرٍّ وَسـايَةٍ
بِكُــلِّ مَســيلٍ مِنْهُــمُ أَنَــسٌ عُــبْرُ
بِشِــقِّ الْعِهـادِ الْحُـوِّ تُـرْعَ قَبْلَنـا
لَنا الصَّارِخُ الحُثْحُوثُ والنَّعَمُ الْكُدْرُ
لَنـا الْغَـوْرُ وَالْأَعْـراضُ في كُلِّ صَيْفَةٍ
فَــذلَكَ عَصْــرٌ قَـدْ خَلاهـا وَذا عَصْـرُ
هو عِياض بن خُوَيْلِد الهُذَلِيّ، يُلَقَّب بالبُرَيق، شاعرٌ مُخَضرم، ذكَره المرزباني في معجم الشعراء فيمَن اسمُهُ عِياض من الشُّعراء وأنَّ لهُ حديثًا مع عمر بن الخطَّاب.