هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال
بَــدرُ طَرفــاً وَســَها
كَـم قَد رَعى الصَبُّ عَلى
هَــواكَ طَرفــاً وَسـَها
حسام الدين الحاجري
الدولة الايوبيةعيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين.شاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيراً في شعره.عاش منحوساً ومات مقتولاً، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش وقد تناول في شعره الغزل الذي كان جل شعره فيما يعانيه من عشق وصبابة وقد كان ملماً بفروع الثقافة العربية، وكان غزير الشعر، شهد له الكثير من الأدباء وكتاب التراجم بأنه شاعر مجيد. وقد كان جندياً من أولاد أجناد الأتراك.له ( ديوان شعر ـ ط).
قصائد أخرىلحسام الدين الحاجري
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي
عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ
لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعي
أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي
صَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُ
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ
مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026