هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى فلـك الحادثات استداراً
وغــادر كــلَّ حشـىً مسـتطارا
كيـوم الحسـين ونـار الـوغى
تصــاعد للفرقـدين الشـرارا
فلـــم تــرَ إلا شــهاباً ورى
وشـهماً بفيـض النجيـع توارى
إلــى أن أطــل بهــا فـادح
تزلـزل منـه الوجـود ومـارا
وعـاد ابنُ أزكى الورى محتداً
وأمنـع كـل البرايـا حـوارا
تجـول علـى جسـمه الصـافنات
وتكسوهُ من نقعَها ما استثارا
فيــا ثاويـاً يملأ الكائنـات
علاً ويضــيىء الوجـود منـارا
ويـا سـابقاً قد وهاه العثار
فليـت العثـار أصيب العثارا
فكيــف وأنــت حســام الألـه
تفلـل منـك المنايـا غـرارا
وتـدعو وأنـت حمـى المستجير
فيعيـى عليك الورى أن تجارا
وتستسـقي مـن نفحـات الظمـا
فتسـقى مـن المشرفي الحرارا
وتبقـــى ثلاثـــاً بديمومــةٍ
معــرى بجرعائهــا لا تـوارى
وكيــف يعفــر منـك الصـعيد
محيّـاً بـه الملكـوت استنارا
وصــدرك عيبــة علــم الإلـه
يعــدّ لخيـل الأعـادي مغـارا
فــذلك أجــرى دمــوعي دمـاً
وأوقـد مـا بيـن جنـبي نارا
وتســري وأنـك مـأوى الأسـير
بناتـك فـوق المطايـا أسارى
تجــوب بهــا مربعـاً مربعـاً
وتجتـاز فيهـا ديـاراً ديارا
أهـل تعلـم العيـس من فوقها
يجاذبهـا السـير ولهى حيارى
فمـــا للحـــرائر واليعملات
ومـا لاقتحـام الفلا والعذارى
ومــا لعقـائل أزكـى الأنـام
لينحـى بهـا في الفلا ويسارا
وإن تركــب النيــب مهزولـة
وتوسـعها فـي الترامي مغارا
وزينــب تـدعو ألا هـل مجيـر
يجيـر وأنّـى لهـا أن تجـارا
بقلــب يــذيب الصـفا شـجوُهُ
ودمـع سـكوب يضـاهي القطارا
ســأهجر إلا البكـا والعويـل
وآلــف إلاّ الهنـا والقـرارا
أرى وأجــدي مركـزاً للرمـاح
ومَـن بعد يوجس قلبي اصطبارا
وتــدعو أخاهـا وأنـى تجـاب
ومـا كـان إلا تجيـب افتقارا
أخـي صـرت قطـبَ مدار الخطوب
يـدور علـيّ مـدى ما استدارا
يشــاطرني الــدهر أحــداثه
وتـدعو بي النائبات البدارا
وقلـبي مـن الثكـل في كل آن
يمـوت مـراراً ويحيـى مـرارا
أراك تكابــد وقــع الحمـام
بحـرّ حشـاً يضـرم القلب نارا
ويجلـى كريمـك فـي السـمهري
وجســمك جلبـة قـبّ المهـارى
وحولــك مــن هاشــم عصــبة
وصـحب وفـوا للمعـالي ذمارا
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.