هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد مالَ كَالغُصنِ في رَوض الصِبا الساقي
وَالنـاسُ لِلمَيـلِ قَـد قـامَت عَلـى ساق
دارَت ســواقي عُيــون النـاظِرين لَـهُ
كَمـا جَـرى النَهـرُ مِـن جِفنـي وَآماقي
وَالنَرجِـسُ الغـض غـض الطـرف مـن خجل
وَمـــال ميلـــة ذي خــوف وَاِشــفاق
وَلاحَ فــي حالَـةِ الشـَجو البَنفسـج اِذ
بَــدا بِثَــوبٍ مِــنَ الاِحــزانِ غســاق
وَالزَنبـق اِغتـاظ من ضحك الوُرود وَقَد
شــق الخُـدود فَمـا يَلقـى لَـه واقـى
وَأَغمَضــَت باقــة النسـرين مـن أَسـف
فَصـار مـن رَوعِـهِ يَشـكى اِلـى الباقي
وَالمـاءُ لِمـا رَأى حـالَ الزُهـورِ غَدا
يَجــري بِقَلــب عَظيــم الشـَوقِ خَفّـاق
وَشـَمأل الـرَوضِ جـول الغُصـن دار وَقَد
تَلا عَلَيـــهِ لِخَــوف رقيــة الراقــي
اِن كـانَ ذلِـكَ حـال الزَهـر مـن عَجَـب
فَكَيــفَ حــال أَخــي وَجــد وَأَشــواق
أَفــديهِ لِمـا صـَحا مِـن سـكرِه سـِحرا
وَلَلطلـــى أَثــر فــي خَــدِّهِ بــاقي
وَقــــامَ يخطـــر وَالاِرداف تقعـــده
وَخَصـــرُه يَشـــتَكي ســَقما لِمُشــتاق
وَقـالَ لـي بِلِسـان السـكر خُـذ بِيَـدي
فَعــذت مِــن لَحظِــهِ الماضـي بِخَلاقـي
وَقُمــت بِــالامر وَالاِلحــاظ تُنشــِدُني
لاقـى عَظيـم الجَـوى مـن فِتنَـتي لاقـى
أَمــا رَأَيــتَ غُصــون الـرَوض راقِصـَة
وَأَنجُـــم الاِفـــق حيتنــا بِاِشــراف
وَقَــد تُعــانِق دوح السـرو مـن طَـرب
وَكــادَ يَلتَــف ذاكَ الســاق بِالسـاق
عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور.شاعره أديبة من نوابغ مصر كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية مولدها ووفاتها بالقاهرةتزوجت بمحمد توفيق بك الإسلامبولي فانتقلت معه إلى الأستانة سنة 1271ه.وتوفي والدها سنة 1289ه وبعده زوجها سنة 1292هـوعادت إلى مصر فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها.وهي شقيقة أحمد تيمور باشا.لها (حلية الطراز -ط) وهو (ديوان شعرها العربي) و(نتائج الأحوال -ط) في الأدب.