هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الفلـكُ تمخـرُ والمهـاري تنهـجُ
فَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
بَلــدٌ بــه حــلَّ النـبيُّ محمّـدٌ
شـمسُ البريّـة نورهـا المتوهّـجُ
يـا حبّـذا وَجـهٌ لـه بهرَ الورى
حُســناً بـأنواع الجمـال مدبّـجُ
وَجـهٌ مَحـا الظلمـاءَ ساطعُ نوره
وَجــبينهُ الوضـّاح أبلـج أبهـجُ
فــي عينـهِ حـوَرٌ وفيهـا شـكلةٌ
كالسـيفِ أضـحى بالـدماء يضـرّجُ
ســوداءُ بالزرقـاءِ أَزرت مقلـةً
وَالجفـنُ مثـلُ السهم أهدب أدعجُ
وَبثغــرهِ شــنَبٌ يروقــكَ حُسـنهُ
مُتبســـّمٌ عــن بــارقٍ متفلّــجُ
للَّــه مــولىً بالجمــال مكلّـلٌ
وَبكــلِّ أنــواعِ الكمـال متـوّجِ
سـبّاقُ غايات الفضائلِ في الورى
طــرّاً وســابقُهم لــديه أعـرجُ
أَغنـى الأنـامِ عـن الأنام وإنّهم
أَغنــاهمُ عنهــم إليــه أحـوجُ
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).