هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقبِـل عَلـى مـدحِ النـبيِّ مُفخّمـا
وَمُنصّصـــاً ومخصّصـــاً ومعمّمـــا
وَمبجّلاً ومفضــــــّلاً ومعظّمـــــا
وَمُتحّيـــاً ومصـــلّياً ومســـلّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
هـوَ سـيّدُ الرسـلِ الكـرام محمّـدُ
أَولاهـــمُ بِعُلا المحامــد أحمــدُ
وَأجلُّهــم قــدراً وأمجــدُ أسـعدُ
وَلَقــد عَلاهــم فاتِحــاً ومتمّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
لا خلـقَ أفضـلُ منـهُ عنـد الخالقِ
فــي العـالمين مخـالفٍ وموافـقِ
مِــن حاضـرٍ مـن سـابقٍ مـن لاحـق
مـا ثـمّ إلّا اللَّـه أعلـى أعظمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
خيـرُ الـوَرى نَسـباً وأفضلُ عُنصرا
أَذكــاهمُ خَــبراً وأطيـبُ مَخـبرا
أَســماهمُ خُطبــاً وأرفـعُ مِنـبرا
يـومَ الفخـارِ إِذا الحسودُ تكلّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
خلـقَ المُهيمـنُ نـوره مـن نـورهِ
وَالكــون منــهُ كـبيره بصـغيرهِ
وَلَقــد تــأخّر خاتمــاً بظهـورهِ
للرسـلِ وهـوَ كَمـا علمـت تقـدّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
اللَّــهُ أكرمــهُ بفضــلِ نبــوّته
مِــن قبــلِ آدمـه وقبـل أبـوّتِه
وَتشـــرّفَت أجـــدادهُ ببنـــوّته
فـي عـالمِ التجسـيمِ حيـن تجسّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
لا جــدَّ إلّا وهــوَ فــرد زمــانهِ
متميّـــزٌ فضــلاً علــى أقرانــهِ
مُتوارثــونَ وصــيّةً فــي شــانهِ
مِـن آدمٍ وإلـى الخليـل وبعـدما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
كــانَت وصــيّتُهم وقايــةَ نـورهِ
مِــن عــارضٍ ببطــونهِ وظهــورهِ
فــي كــلِّ طــاهرةٍ وكـلّ طهـورهِ
حتَّـى بَـدا في الكون نوراً أعظما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
أَنبـا بـهِ تلـكَ القـرون خبيرُهم
تَــوراتهُم إِنجيلُهــم وزبــورُهم
قَـد جـاءَ بِـالقرآنِ وهـو كبيرُهم
لِلخلــقِ قاطبــةً فـزادَ وترجمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
اللَّــه أكرمــهُ بحفــظِ قــبيلهِ
مِـن كيـدِ أبرهـة الخـبيث وفيلهِ
الفيــلُ أحجــمَ باركـاً بسـبيلهِ
نـورَ النـبيِّ رأى هنـاكَ فأحجمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
تَعســاً لــذيّاك اللعيـنِ وحزبـهِ
فــازَت أبابيـلُ الطيـورِ بحربـهِ
بلــدُ النـبيِّ رَمـى وكعبـة ربّـهِ
بجنــودهِ فرمتهُــمُ طيـرُ السـما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَرمتهـــمُ بِحجـــارةٍ ســـجّيلها
الجيــشُ مصــروعٌ بهـا مقتولهـا
كــانَت وقَــد أفنـاهمُ تَنكيلهـا
نَصــراً لأحمــدَ جــاءَه متقــدِّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
أَســَفي لِوالـدة النـبيِّ ووالـده
لَـم يَشهَدا في الدين خيرَ مَشاهدِه
عـادا فَكانـا فـي عـدادِ شَواهدِه
أَحياهُمـا الـربُّ القـديرُ فأَسلما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
حَمَلــت بـهِ تلـكَ الأمينـةُ آمنـه
فَغَــدت بـهِ مـن كـلّ سـوءٍ آمنَـه
كـانَت بِهـا خيـرُ الجواهرِ كامنَه
وَالنـورُ عَـن عيـن الوجودِ مكتّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
حتّـى اِسـتنارَ الكـونُ يوم ولادته
وَسَرى السرورُ إلى الورى بوفادته
وَالجــنُّ هـاتِفُهم بحسـنِ شـهادته
قَــد ظــلَّ ينشـدُ مـدحهُ مترنّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
غــارَت بُحيــرةُ فـارسٍ نيرانهـا
خَمَــدت وشــُقَّ وقَـد علا إيوانهـا
وَالموبــذانُ رَأى فبـان هوانُهـا
قــالَ السـطيحُ محمّـداً وَعرمرمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
هَـــذي وِلادتـــه وذلــك نــورهُ
بـانَت بـأرضِ الشـامِ منـه قصورهُ
فَــدَنا لــه ولجيشــهِ تســخيرهُ
وَعَلـى المَمالـك بـالفتوح تقدّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
وَتَنكّســـت لقـــدومهِ أَصــنامُهم
فَتَنكّســت مِــن بعــدها أعلامُهُـم
وَعـنِ اِسـتراقِ السـمعِ صُدّ إِمامهم
وَجُنــوده فَغــدا بأحمـدَ مُرغمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
يـا سـَعدَ سـعدٍ أرضـعتهُ فتاتُهـا
قـــويَت مطيّتهــا ودرّت شــاتها
وَأتتــهُ يــومَ حنينـهِ سـاداتها
فَعَفـا وقـد حـازَ القبيلةَ مَغنما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
شــقّت مَلائكــةُ المهيمــنِ صـدرهُ
شـَرفاً وشـقّ لـه المهيمـن بـدرهُ
مــا الكـونُ إلّا نهيـهُ أو أمـرهُ
اللَّـــه حكّمـــهُ بــه فتحكّمــا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
إنّ الملائكــةَ الكــرامَ جنــودهُ
وَالأنبيـــا إخـــوانهُ وجــدودهُ
خَفَقـت علـى أَعلـى السماء بنودهُ
وَسـَما صـعوداً حيـث لا أحـدٌ سـما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فـي الخلـقِ ربُّ الخلقِ أنفذ حكمهُ
فـي الكـلِّ كـانوا حربهُ أو سلمهُ
لَـو لـم يرجّـح في البرايا حلمَهُ
لَــدعا فعـاجلتِ الكفـورَ جهنّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
جـاءَ الـوَرى والجاهليّـةُ غـالبَه
وَالشـركُ قَـد عـمّ البَرايا قاطبَه
فَــدعا لِتوحيــدِ الإلـه أقـاربَه
وَالخلــقَ قاطبــةً فخــصّ وَعمّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَأَجـــابهُ قَــومٌ هنــاك قــرومُ
رَجَحــت لهُـم بيـن الأنـام حلـومُ
مـــا مِنهـــمُ إلّا أغــرّ كريــم
يَفـدي النـبيَّ بروحـهِ إِذ أَسـلما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
سـَبَقَ الجميـعَ خديجةٌ وأبو الحَسن
زيــدٌ أبــو بكـرٍ بلال المُمتَحـن
وَهـدى سـِواهم فتيةً تركوا الفتن
روحـي فِـداهم مـا أبـرَّ وأكرمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
ســَعدٌ أبــو حفـصٍ سـعيدٌ حمزتُـه
وَأبـو عبيـدةَ وابـن عـوفٍ طلحَتُه
زوجُ اِبنــتيه والزبيـرُ عُبيـدَتُه
أَكـرِم بـهِ ليثـاً وحمـزة ضـيغما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
وَســِواهمُ قومــاً دعــا فأجيبـا
مُســـتعذبينَ بحبّــهِ التَعــذيبا
وَالـدينُ كـانَ كَمـا أفـادَ غَريبا
وَالكفــرُ كــان مطنّبـاً ومخيِّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
ثـمّ اِنـبرى نحـوَ القبائل داعياً
وكـمِ اِنثَنـى لا شـاكراً بل شاكيا
مـا زالَ أمـرُ الدين فيهم واهيا
حتّـى اِهتـدى أنصـارهُ فاِسـتحكما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
وَعليــهِ أحـزابُ الضـلالِ تحزّبـوا
وَتَجمّعــوا وتــذمّروا وتــألّبوا
وَتــأزّروا فـي كُفرِهـم وتعصـّبوا
هَجَمـوا عليـهِ وَالمهيمـن قَد حمى
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَرمــاهمُ مِــن أرضـِهم بِتُرابهـم
أَعمــى عيــونهمُ عَمـى ألبـابِهم
ومَضـى لِطيبـة واِنثنـى بِعـذابهم
فَسـَقى الـرَدى قوماً وقوماً علقما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
يـا يـومَ بـدرٍ حيـنَ بـادر نصرهُ
فيـهِ بـأفقِ الـدين أشـرق بـدرهُ
عيــدٌ عَلـى بقـرِ الضـلالة نحـرهُ
أهـدى بِهـا وحشَ الفلا طيرَ السما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
أَصــحابهُ مِــن كــلّ ليـثٍ كاسـر
خاضـوا بِسـمرٍ فـي الوَغا وبواترِ
عَبَسـوا بـوجهِ الكفـرِ عبسة خادر
حتّــى رأَوا ثغـرَ النـبيّ تبسـّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
نـاجى القَنا هاماً ليدروا أمرها
وَاِستَكشـَفوا بفـمِ الصـوارمِ سرّها
نــادَتهمُ كفــراً فجــزّوا شـرّها
وَبِـأمرِهم أَسـروا اِمرءاً مُستسلما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
أَهلُ القليبِ وَما القليبُ لهم مَقر
لكنّــه كـانَ الطريـقَ إلـى سـقَر
عـادوا النبيَّ وهُم أكابرُ مَن كفَر
فيهِـم يميـنُ الكفـرِ أصبَح أجذما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
حَضــرَ الوقيعـةَ جبرئيـلُ بعسـكر
وَاللَّــه ناصــرهُ وإن لـم يحضـرِ
صــلّى الإلــه عليـهِ خيـرَ مُبشـّر
بِالفتـحِ لـم يُسـلم أَخـاه وسلّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
لَـو لَـم يكُـن يوم الوَغا جبريلهُ
لَــو لَـم يكُـن أنصـارهُ وقـبيلهُ
لَكَفــى العــدوَّ برميـهِ تنكيلـهُ
هـوَ مـا رمى إنّ المُهيمنَ قَد رمى
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
وَاِجتـاحَ سـائرَ غيّهـم فـي فتحـهِ
أمَّ القُــرى قهـراً بعنـوةِ صـلحهِ
شـرحَ الصـدورَ فقُـل بـهِ وبشـرحهِ
مـا شـئتَ فـي مـدحِ النبيّ معظّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَتـحٌ بـه أمـرُ النـبيِّ اِسـتَفحَلا
وَبــهِ غَـدا بـابُ الضـلالةِ مُقفلا
فَتــحٌ بــهِ وجــهُ النـبيِّ تَهلّلا
وَالـدينُ مِـن بعـدِ العبوسِ تبسّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَتـحٌ سـَرى بيـنَ البسـيطةِ نـورهُ
الــبيتُ مَســرورٌ بــه معمــورهُ
فَتــحٌ أجــلُّ المرســلينَ أميـرهُ
قَــد كـانَ فيـه حاكِمـاً وَمحكّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَتــحٌ لأســبابِ الرِضــا مُسـتجمعُ
الـــدينُ عنــه مُأصــّلٌ ومفــرّعُ
فتـــحٌ بــهِ وَبمثلــهِ لا يســمعُ
قَـد أكـرمَ اللَّـه النـبيّ الأكرما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَتـحٌ دعـا الإسـلامَ أزهـرَ أنـورا
وَأَعـادَ وجـهَ الكفـرِ أشعث أغبرا
شـادَ النـبيُّ الدينَ في أمِّ القرى
وَالشــرك هــدّمهُ بِهــا فتهـدَّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فَتـحٌ بـه الـدينُ المـبينُ تأيّدا
وَبـهِ غَـدا الحـرمُ الحرامُ مُمهّدا
قَـد حلَّ فيهِ له القتالُ معَ العدا
وَقتـاً وعـادَ علـى الدوامِ محرّما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
قَـد قـادَ فيهِ منَ الصحابةِ عَسكرا
كَســَروا الضـلالَ وَجيشـهُ فَتكسـّرا
مـا بَينَهـم قَـد كانَ بدراً مُسفِرا
مِـن غيـرِ تَشـبيهٍ وَكـانوا أنجُما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
قَـد جـاءَ نصـرُ اللَّـهِ فيهِ وفتحهُ
لِمُحمّــدٍ والشــركُ فــرّ وقبحــهُ
ســاءَ اللعيــنَ ومُشـركيه طرحـهُ
بِقضـــيبهِ أصـــنامَهم مُتهكّمــا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
كــانَ النــبيُّ بــهِ أجـلَّ سـموحِ
مِــن غيــرِ إِســرافٍ ولا تســريحِ
ليــن المســيحِ بـه وشـدّة نـوحِ
خلّـى هنـاكَ وسـارَ سـَيراً أقومـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
مـا كـانَ يخطـرُ عفـوهُ فـي خاطر
مِــن كــثرِ زلّاتٍ وعظــمِ جــرائرِ
لَكِـن عَفـا عفـوَ الكريـم القادرِ
وَأراقَ مِـن أشـرارِهم بعـض الدما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
يــا فتــحَ مكّــة فتـح فتوحنـا
نَفـديكَ يـا فتـحَ الفتوح بروحنا
فـي حُزنِهـم بـالغتَ فـي تَفريحنا
بالنصـرِ يـا فتـحَ النبيّ الأعظما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
ذَلّــــت قُريـــشٌ أيَّ ذلٍّ كاســـر
عــزّت بــهِ فـاِعجَب لكسـرٍ جـابرِ
قـومُ النـبيِّ وبعـدَ نبـوة بـاترِ
صـارَت لـهُ دِرعـاً وسـيفاً مخـذما
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
فـي نُصرةِ الدينِ المُبين بَدا لها
مِــن بعـدُ آثـارٌ أبـانَت فَظلهـا
فَتَحــت بلادَ اللَّـه حـزن وسـهلها
وَلــدينِ أحمــدَ عمّمــت فتعمّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
هـيَ ذاتُ فَضـلٍ فـي الأنـامِ مسـلّمِ
خيــرُ الـورى مِنهـا وكـلّ مقـدّمِ
البعــضُ مِنهــا كـان أوّل مُسـلمِ
بِمحمّــدٍ والبعــضُ كــان متمّمـا
اللَّــهُ قَــد صـلّى عليـهِ وسـلّما
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).