هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
أضحتُ هُشَيمةُ في القبورِ مُقيمةً
وخلَـت منازِلُهـا مـن الفتيانِ
كـانت إذا هجـرَ المحبَّ حبيبُهُ
دَبَّــت لـهُ فـى السـِّرِّ والإعلانِ
حـتى يليـنَ لمـا تُريدُ قيادُهُ
ويصــيرَ سـيِّئُهُ إلـى الإِحسـانِ
إسحاق الموصلي
العصر العباسيإسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).
قصائد أخرىلإسحاق الموصلي
لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوى
سَلامٌ على القَبرِ الذي لا يُجيبُنا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026