هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قادمـاً عَمَّت الدنيا بشائرُهُ
أهلاً بمقــدَمِكَ الميمـونِ طـائِرُهُ
ومُرحَبَّـا بـك مـن عيـدٍ وفي جَذَلٍ
أبـدى بـكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
قـدِمتَ فالخلق في نُعمى وفي جَذَلٍ
أبـدى بـكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
والأرضُ قـد لبِسـَت أثوابَ سُندُسِها
والـروضُ قـد بَسـَمت منه أزاهرُهُ
حاكَت يَدُ الغيث في ساحاته حُلَلاً
لمّـا سـقاها دِراكـاً منه باكرُهُ
فلاحَ فيهـا مِـنَ الأنـوارِ باهرها
وفـاح فيهـا مـن النُّوَّار عاطِرُهُ
وقـام فيها خَطيب الطّيرِ مرتجِلاً
والزَّهـر قـد رصـِّعت منه منابِرُهُ
مَوشـِيُّ ثَـوبٍ طـواه الـدَّهرُ آوِنَةً
فهـا هـو اليـوم للأبصار ناشرُهُ
فالغصـن مـن نَشوة يَثنِي مَعاطِفه
والطيـرُ مِـن طَـربٍ تشدو مَزاهرُهُ
وللكِمـام انشـقاق عـن أزاهرِها
كمـا بَـدَت لـك مـن خِـلٍّ ضمائرُهُ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.