هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيــري يميـلُ إلـى كلام الّاهـي
ويَمُــد راحتَــهُ لِغَيــرِ الـراح
لا سـيّما والغصـنُ يزهـو زهـرهُ
ويهُــزّ عطـف الشـارب المُرتـاحِ
وقـد اسـتطار القلب ساجع أيكَةٍ
مـن كـلّ مـا أشـكوهُ ليـس بصاح
قـد بـان عنـه قرينـهُ عجبا له
مــن جانـح للهجـر خـوفَ جنـاح
بيـن الريـاض وقد غدا في مأتمٍ
وتخــالُ قــد ظــلّ فـي أفـراح
الغصـنُ يمـرَحُ تحتَهُ والنهر في
قصـــفٍ تُـــدَرّجهُ يـــدُ الأرواح
وكأنّمــا الأنشـام فـوقَ جنـابهِ
أعلامُ خــزٍّ فــوق ســمر رمــاحِ
لا غـرو أن قـامت عليـه أسـطراً
لمــا رأيتــه مــدرّعاً لكِفـاحِ
فــإذا تتـابعَ مـوجهُ لـدفاعها
مــالت عليـه فضـَلّ حلـف صـياح
فـالآن وقـتٌ ترفَـعُ الكاسـات قد
آن اطـــراح نصــيحةِ النصــّاح
وعلى العروس من الغصون عرائسٌ
قــد وشـّحَت مـن زهرِهـا بوِشـاحِ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.