هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رعـى اللـه عصراً ضمنا في عصيره
محـل وصـلنا اللهـو فيه لياليا
تـدور علينـا الـراح فـي أريحية
من العيش لو دامت زماناً كما هيا
أقـول لأصـحابي خـذوا من حياتكم
برأيـي زاداً سـوف ينفـد فانيـا
ومـن مـل منكـم شـربها فليردها
إلــي فــإني لا أمـل التماديـا
أرى عمــر الإنســان يومـاً يسـره
فمن نال ذاك اليوم نال الأمانيا
فلا تلـق يومـاً بـالخلاف إلـى غـد
فلسـت بمـا لاقيـت بـالأمس لاقيـا
ولا تخــل مـن كـأس يسـرك شـربها
علــى طـرب مـا دام سـرك خاليـا
فـإن أبـك أيـام الشـباب فواجب
على من جفته أن يرى الدهر باكيا
أبو عبد الله محمد بن السراج. من شعراء الذخيرة اختصه ابن بسام بفصل مفرد فيها وافتتحه بقوله: