هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاش زايـد عـاش فاعـل كل خير
بـو خليفـه أشـكر الله واشكره
الحنـون الطّيّـب البـدر المنير
عـاش زايـد عـاش غيثـه ومْطـره
ناصـح النّيات واصفي من الغدير
ريّـس الـدوله عسـى الله ينصره
حـل مشـروع الـزواج الّلي خطير
وآمــر الإنســان بلّــي يقـدره
مـا بـه إلّا الله وزايد للفقير
انتظـر فيهـم عسـى الله ينظره
يـوم كـلٍ بـات بـامره مسـتجير
ينتظـر الفلـوس مـا عنـده مَره
التهـاني والفـرح أصـبح كـبير
والأمــر وقّــع بمهــره ومْهـره
وحذّر الّلي في الوطن يلعب كثير
وكــم واحــد قبـل عرسـه زوّره
بـالجواهر والمظـاهر والحريـر
ليـن بـات بـدين مكسـور اظْهَره
وبعـد مـا كـانوا يكفّيهم بعير
والأبـو مِ الـذود يـابه وانحره
والعروسـه مـا معاهـا الّا جفير
والمحبــه فـي القلـوب مْصـَوِّرَه
طـال عمـره قـال هـذا ما يصير
لربعيــن حــوار خلّاهــا عْشـَره
وكـل واحـد بـات مرتاح الضمير
فِـيْ ذرى اللـه وحـبيب الجوهره
الأمـر والشـّور لـه مـا يستشير
وبـالله وِبْـأمْرَه الخير وِلخْيِرَه
ومـا حلـى ذوق الحلاوه والعصير
والعـدل والفعـل لَي فيه اثمره
والحكـم للـه ولـه وهـو صـغير
وكــل شـي بْحِلْـم قـاده بِشـْعره
وبـالفكر قـاد السفينه للمسير
والمخــالف رد كيــده واجـبره
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،