هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا مرحبـا ترحيـب عشـرٍ مراضـيف
يَـا مرحبـا بزيـارته يـا هلا بهـا
يَـا شـيخنا سـلطان يَا مكرم الضّيف
سـعد وفـرح والـدّار نـوّر ترابهـا
بنـدر لِمَـنْ هبّـت عليـه العواصـيف
شـوق الهنـوف الّلـي كستها ثيابها
وشــهادةٍ تملا الإمــارات والرّيــف
ومحبّتــه للنّــاس مفتــوح بابهـا
ترحيبـةٍ مِـنْ خـاطري يَتْ عَلَى الكيْف
دارت عَلَـى بـالي وقلـبي فَضـى بها
ترحيبــةٍ مـن خـاطري هـوب تكليـف
يَـا مَرحبـا يَـا حـيّ زينـة شبابها
أعـداد ما طاف الشّتا واقبل الصّيف
واعـداد مـا هَـلّ المطر من سحابها
واعـداد مـا تفـرح قلوب المواليف
بـالّليله اللّـي ولد زايد ضوى بها
ترحيبــةٍ للشــيخ ســلطان تعريـف
سـلطان بـن زايـد هـدفها وصـابها
آخــن مــن در البكـار المشـاعيف
ومـن قهـوةٍ بالهيـل صـافي شرابها
مـا هُـب عَلَى شان العطا والمصاريف
إلّا لبّــو هــزّاع قلـبي سـخى بهـا
نـادر حـرار وتنضـرب بـه تواصـيف
والشـّيمه العليـا رقى وانتحى بها
سـر يـا قلم واكتب جديد التّصانيف
بيــوت شــعرٍ صــادقٍ فِـيْ جوابهـا
أنقـاه وآصـونه عـن الغـش والزيف
أنقـى خيـار الشـّعر واترك خرابها
ويَا الله تْحَفْظَه مِنْ جميع المحاذيف
ويا الله تْحَفْظَه مِنْ حوادث أسبابها
أعــداد مــا حجّـاج مكّـه منـاكيف
واعـداد مِنْ فِيْ الأرض طاف وسعى بها
علــى نــبيٍ خصــّه اللـه بتشـريف
فـي ليلـة المعـراج حبّـه سرى بها
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،