هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقفَـرَ مَغنـى الدِيارِ بِالنَجِفِ
وَحُلـتُ عَمّـا عَهِـدتُ مِـن لَطَـفِ
طَـوَيتُ عَنهـا الرِضـا مُذَمَّمَـةً
لَمّـا اِنطَـوى غَضُّ عَيشِها الأُنُفِ
حَلَلـتُ عَـن سَكرَةِ الصِبابَةِ مِن
خَــوفِ إِلَهــي بِمَعــزَلٍ قَـذُفِ
سـَئِمتُ وِردَ الصـِبا فَقَد يَئِسَت
مِنّـي بَنـاتُ الخُـدورِ وَالخَزَفِ
سـَلَوتُ عَـن نُهَّـدٍ نُسـِبنَ إِلـى
حُسـنِ قَـوامٍ وَاللَحـظُ في وَطَفِ
يَمَـدُدنَ حَبلَ الصِبا لِمَن أَلِفَت
رِجلاهُ قِــدَّ المُحـولِ وَالـدَنَفِ
وَمُدنَفٍ زادَ في النُحولِ مِنَ ال
وَجـدِ إِلـى مِثـلِ دِقَّـةِ الأَلِـفِ
يُشارِكُ الطَيرَ في النَحيبِ وَلا
يُشـرِكُهُ فـي النُحـولِ وَالقَضَفِ
وَمُســـمِعاتٍ نَهَكــنَ أَعظُمَــهُ
فَهـوَ مِـنَ الضـَيمِ غَيرُ مُنتَصِفِ
مُفتَخِـراتٍ بِـالجَورِ عُجباً كَما
يَفخَـرُ أَهـلُ السـَفاهِ بِالجَنَفِ
وَقَهــوَةٍ مِــن نِتـاجِ قُطرَبُـلٍ
تَخطِـفُ عَقـلَ الفَـتى بِلا عُنُـفِ
تُرجِعُ شَرخَ الشَبابِ لِلخَرِفِ الف
انـي وَتُدني الفَتى مِنَ الشَغَفِ
محمد بن القاسم أبو الحسن.شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.