Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

مل بي عن الوردِ واسقني القدحا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات14

1

مل بي عن الوردِ واسقني القدحا

فوردُهــا مــن خـدودكَ افتضـحا

2

وقــد شــكى للنســيمِ خجلتــهُ

فحيــنَ مـرَّ النسـيمُ بـي نفحـا

3

وقـــم بنــا نصــطبحُ معتقــةً

واسـمح بهـا فالزمـانُ قد سمحا

4

كأنهـــا فرحـــةً علــى كبــدٍ

تنقـضُ عنهـا الهمـومَ والترحـا

5

فاجـلُ بهـا لنفـسَ إنهـا صـدأتْ

وآس بهــا القلــب إنـهُ قرِحـا

6

وقــل لمــن لامنــي علـى سـفهٍ

مــا ضــرَّنا أنْ نابحــاً نبحـا

7

أمـا تـرى الـدَّنَّ قـد جـرى دَمُهُ

كــأنه مــن لحاظــكَ انجرحــا

8

يمـــجُّ راحــاً كــأنَّ شــعلتها

تحـت الـدياجي شـعاعُ شـمسِ ضحى

9

أخــفُّ عنــدي ممــن ضـنيتُ بـه

روحـاً وأخفـى مـن الضـَّنا شبحا

10

وإن تــرَ الهــمَّ قــاتلاً فرحـي

فــانظر كيــف تبعــثُ الفرحـا

11

الفجـرُ مـا كـان ينـزوي حزنـاً

فــي الأفـقِ حـتى رآكَ فانشـرحا

12

والطيـرُ قـد كـانَ فـوقَ منـبرِهِ

عيــاً فلمــا ســكبتها صــَدَحا

13

والفــلُّ والياســمين مـن حسـدٍ

كلاهمــا فــوقَ غصــنِهِ انطرحـا

14

تنافســا فــي الجمــالِ آونـةً

فحينَمـــا لاحَ وجهــكَ اصــطلحا

347قصيدة

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها

1881-1937م
1298-1356هـ

قصائد أخرىلمصطفى صادق الرافعي