هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرقنـي يا حمامُ ذا الكمدِ
فهـل وجدْتَ الهوى كما أجدُ
بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً
وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا
وأعينـي مـا تـزالُ واكفةً
وأضـلعي مـا تـزالُ تتقـدُ
إنــا كلانـا لعاشـقٌ دنـفٌ
طـارَ بنـومي ونومكَ السهدُ
فنـحِّ رويداً فما سوى كبدي
تـذوبُ يا باعثَ الجوى كبدُ
لي مهجةٌ تعشقُ الجمالَ وهلْ
يلامُ فـي حـبِّ روحـهِ الجسدُ
عـذبها بالصـدودِ ذو هيـفٍ
أغيـدٌ قد زانَ جيدَهُ الجيدُ
تعـزُّ في حسنهِ الظباءُ وقد
ذلـلَ فـي ملـكِ حسنِهِ الأسدُ
قفــا علـى دارهِ فاسـألاهُ
أقـلُ مـن وعـدِهِ الذي يعدُ
وغنيــا إن رأيتمـا طللاً
أقفـرَ بعـدَ الأحبـةِ البلدُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها