هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
أبصــرتهُ تحـتَ ظلامِ الـدجى
تضـيءُ فـي خديهِ لي جمرتانِ
فقلتُ في الخدينِ نارُ الحشا
فقـالَ لكـنْ فيهمـا جنتـانِ
مصطفى صادق الرافعي
العصر الحديثمصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها
قصائد أخرىلمصطفى صادق الرافعي
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
بلادي هواها في لساني وفي دمي
لكم سادتي أجلُّ احترامي
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026