هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
كـانَ ذاكَ الصـديقُ فيما رأينا
ســحباً فوقهــا ســماً سـوداءُ
خـابَ فيـهِ الرجـا وليـسَ ببدعٍ
كـلُ ميـتٍ يخيـبُ فيـهِ الرجـاءُ
يا سفيهَ اللسانِ إن أنتَ لم تس
تــحِ منـي ففـي لسـاني حيـاءُ
عجنـتْ لـي الرواةُ أخلاقكَ السو
ءَ طينهـــا يكـــونُ البنــاءُ
كم حفرنا الترابَ من ذلكَ الوج
هِ فقـلْ لي أليسَ في الوجهِ ماءُ
مصطفى صادق الرافعي
العصر الحديثمصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها
قصائد أخرىلمصطفى صادق الرافعي
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
بلادي هواها في لساني وفي دمي
لكم سادتي أجلُّ احترامي
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026