هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـمعت ســـويجع الاثلاث غنــى
عَلــى مَطلولــة العـذبات غنـا
أَجــــابته مغــــردة بنجـــد
وَثنــت بالاجابــة حيــن ثنــى
وَبــرق الابرقيــن أطـار نَـومي
واحرمنــي طـروق الطيـف وَهنـا
وَذكرنـي الصـبا النجـدي عيشـا
بـذات البـان مـا أَمـرا واهنا
ذكــرت احبــتي وَديــار أنسـي
وَراجعــت الزَمــان بهـم فضـنا
وَكــادَ القَلـب أَن يَسـلو فَلمـا
تــذكر أبــرق الحنــان حنــا
ترفــق بـي فـديتك يـا رَفيقـي
فَمــا عيــن ســويهرة كوســنا
وَقف بي في الطلول وَفي المَغاني
لا نــدب يــا فَـتى طللا وَمغنـى
لعـل النـوح يطفىـء نـار قلـب
يقلبــه الجــوى ظَهـرا وَبطنـا
أَعيــذك مــا بليـت بـه فـاني
عَلــى أثـر الفَريـق شـج معنـى
أشــارك فـي الصـبابة كـل صـب
اذا مـا اللَيـل جـن عليـه جنا
وَلَـو بسـط الهَـوى العذرى عذري
لمــا قاسـيت سـنة قيـس لبنـى
ولعـت بجيـرة الشـعب اليَمـاني
وَلَــو عــازادني كمـدا وَحزنـا
أَكــاتبهم وَقَــد بعـدوا بـدمع
فَــرادى فــي محــاجره وَمثنـي
فَلا أَدري أهــم ملكــوا فـؤادي
بعقـد الـبيع أَم قبضـوء رهنـا
ثملـت بهـم وَمـا خـامرت خمـرا
معتقــــة وَلا ذانيـــت دنـــا
تــأن وَلا تضــق بــالامر ذرعـا
فَكَـم بالنجـح يظفـر مـن تـأني
وَلا تمـــدد يـــدا بســؤال ذل
الـى غيـر الَّـذي أغنـى واقنـي
فبالاقــدار يــرزق غيــر عـان
بِلا ســعي وَيحــرم مــن تعنــى
وَلَـم يفـت الغَنـي بـالعجز حـظ
وَلا بــالحزم يــدرك مـا تمنـى
فـان تـر مـا تَـرى منـي فـاني
لهجــت بمنصـب الحسـن المثنـى
لســان يَنتَقــي زبـد المَعـاني
فتــودعهن شــمس الكـون ضـمنا
وَمــدح محمــد غرضــي وَغيــري
اذا غنــى حَكـى الرشـأ الاغنـا
رَعـى اللَـه الحِجـاز وَسـاكنييه
وامطــره العَريــض المرجحنــا
وأخصـــب روضـــة ملئت وَفــاء
وَمرحمـــة واحســـانا وَحســنا
وَقــبرا فيـه مـن ملأ النَـواحي
هــدى وَنــدى وايمانـا وَيمنـا
امـــام المرســلين وَمتقــاهم
وأكـــثر غيمهـــم طلا وَمزنــا
واسـرعهم عَلـى المَلهـوف عطفـا
واســمعهم لـداعي الخيـر أذزا
وَخيــر مغــارس الاكـوان أَصـلا
وأَطيــب منشــأ وأتــم غصــنا
نمتـــه دوحـــة قرشــية مــن
فواتحهــا ثمـار الخيـر تجنـى
أَتـــى وَالجاهليـــة فــي ظلال
وَكفــر تعبــد الحجــر الاصـنا
وَتأكــل ميتــة وَدمــا وَتَسـطو
عَلــى مــوؤدة الاطفــال دفنـا
فَجــاء بملــة الاســلام يَتلــو
مثـانى فـي الصـَلاة الخمس تثنى
وَبــدلهم بجــور الشـرك عـدلا
وَبــالخَوف الَّـذي يجـدون أمنـا
لَقَــد خصــرت بفرقتــه قريــش
وَكـان لهـم لـو اِعتَمَـدوه ركنا
دَعـاهم واعظـام فعمـوا وَصـَموا
فــاِعقب وعظهــم ضـربا وَطَعنـا
وأَمضـى الحكم في القَتلى برازا
وَفــي الاســرى مَفــاداة وَمنـا
وأنــزل باغضـيه مـن الصياصـي
وَلَـم يـترك لـه فـي الارض قرنا
غــدا متقلــدا ســيفا صـَقيلا
وَمعتقلا أصـــم الكعــب لــدنا
وَصـــابحهم وَرواحهـــم بأســد
عَلــى جــرد طحــن الارض طحنـا
فَكَـم رفعـت لهـم همـم العَوالي
مَراتـب فـي عـراص النجـم تبنى
وَكَـــم لِلهاشــمي محمــد مــن
فَضــائِل عمــت الاقصـى والادنـى
وَلَــو وزنــت بــه عـرب وَعجَـم
جعلـت فـداه مـا بلغـوه وزنـا
منـي ذكـر الحَـبيب فـذ احـبيب
عليـه اللَـه فـي التَوراة أَثنى
وَبشــرنا المَســيح بـه رَسـولا
وَحقـــق وَصــفه وَســما وكنــى
وان ذكـر وانجـىّ الطـور فاذكر
نجــيّ العــرش مفتَقـرا لتغنـى
فــان اللَــه كلــم ذاك وَحيـا
وَكلـــم ذا مشـــافهة وأدنــى
وَموســـى خــر مغشــيا عليــه
وَأَحمَـد لَـم يكـن ليَضـيق ذهنـا
وَلَـو قـابلت لفظـة لـن تَرانـي
بمـا كـذب الفـؤاد فهمـت معنى
وان بــك خـاطب الامـوات عيسـى
فــاز الجــذع حـن لـذا وأَنـا
وَســلمت الجمــاد عليـه نطقـا
فــاني يَســتَوي الفتيـان أَنـى
وان وَصـــَفوا ســليمان بملــك
فَــذاكره الكنـوز وَقَـد عرضـنا
وَطحـــا مكــة ذهبــا أَباهــا
ببيــد الملـك وَاللـذات تفنـى
وَقَـــــد دروع داود لبــــواس
تَكـون مـن التبـاس البأس حصنا
وَدرع محمـــد القـــرآن لمــا
تَلا وَاللَـــه يعصــمك اطمأنــا
واهلــك قــومه فـي الارض نـوح
بــدعوة لا تــذر أَحَـدا فـافني
وَدعــوة أحمـد رَبِ اِهـدي قَـومي
فهــم لا يَعلَمــون كمـا علمنـا
وَقَــد كــانَ ابـن آمنـة نَبيـا
وآدم لَــم يكــن حمــأ مســنا
وَتحـــت لــوائه للرســل ظــل
غـدا يـوم الجبـال تَكـون عهنا
وَكــل المرســلين يَقـول نَفسـي
وَأَحمَــد أَمــتى انســا وَجنــا
شــَفيع المــذنبين تـول نَصـري
اذا مـا الـدهر لي قَلب المجنا
وَصــل بـالانس حبـل رجـاء جـاف
بَعيـد الـدار يطلـب منـك اذنا
فعجــل بافتقــادك لــي فـاني
ضـعفت جـوار حـار وَكـبرت سـنا
حججــت وَلَـم أَزرك فَلَيـتَ شـعري
مَــتى بمــزارك الجـافي يهنـا
وَثــم صــويحب يَرجــوك مِثلــي
بعــادك عنــه أَمرضــه وأضـنى
يَكــادَ يَـذوب ان ذكـروك شـوقا
اليـك فَهَـل بجاهـك منـك يـدنى
عَســى عطــف عســى فـرج قَريـب
فَقَــد وصــل الاحبـة واِنقطعنـا
فشـــرفنا بـــوطء تــراب أَرض
بزورتهــا يحــط الــوزر عنـا
وَقـل عَبـد الرَحيـم ومـن يَليـه
مَعـي يـوم الخلـود يحـل عـدنا
وَيَــوم العـرض ان سـألوك عَنـي
فقــل عــدوه منــا فَهـو منـا
وَقــم بِجَميــع اخـواني وَصـحبي
وَعـم أَبـا مـن الانسـاب وابنـا
فَمـا خسـر أمـرؤ يَرجـوك نجمـا
لمطلبــه وَيحســن فيــك ظنــا
وكــل الانبيــاء بــدور هــدى
وَأَنــتَ الشـَمس أَشـرقهم وأسـنى
وَهــم شـخص الكمـال وأَنـتَ روح
وَهـم يسـرى يـديك وَأَنـتَ يمنـى
عَليــك صــَلاة ربـك مـا تَنـاغَت
حمــام الايــك أَو غصــن تثنـى
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).