هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تكلّـم فقد اصغى إلى قولك الدهر
ومـا لسـواكَ اليـومَ نهي ولا أمر
ورز كـل مـا قـد شئته فهو كائن
وحــاول فلا بـرد يفـوت ولا بحـرُ
وحسـبُك هـذا البحـرُ فـالا فـإنه
يقبـل تريـا داسـه جيشـك الغمرُ
ومـــا صــوتُه إلا ســلام مــردد
عليــك وعـن بشـرٍ بقربـك يفـتر
بجيـش لكـي يلقـى أمامك من غدا
يعانـد أمـراً لا يقـوم لـه أمـر
أطـل علـى أرض الجزيـرة سـعدُها
وجـدد فيهـا ذلـك الخـبر الخبر
فمــا طــارق إلا لــذلك مطــرق
ولابـن نصـير لـم يكن ذلك النصر
همـا مهـداها كـي تحـل بأرضـها
كما حل عند التم بالهالة البدر
ألا إن قصـراً قـد بـدا لي بأفقه
محيـاك أهـل ان يخـر لـه البدر
أطـل علـى البحـر المحيط مرفعا
فختمــه الشـغرى وتـوجه النسـر
ووافـت جيـوش البحـر تلثم عطفه
مرادفـة لمـا تنـاهى بـه الكبرُ
ومــا صــوتها إلا ســلام مــردد
وفـي كـل قلـب مـن تصـعدها ذعرُ
ألا قـل لـه يعلـو الثريـا فإنه
أطــل علـى بحـر وحـل بـه بحـر
محيطـان بالـدنيا فليـس لفخـره
إذا لـم يكن طلق اللسان به عذر
أحمد بن عبد الملك بن سعيدالغرناطي أبو جعفر: الوزير الشاعر من أشهر عشاق الأندلس ، وقد انتهى به عشقه لحفصة الركونية quotانظر ديوانهاquot إلى تنفيذ حكم الإعدام به وهو عم والد ابن سعيد وأحد مؤلفي كتاب quotالمغرب في حُلى المغربquot ترجم له ابن سعيد فقال: (هو عم والدي، وأحد مصنفي هذا الكتاب، وكان والدي كثير الإعجاب بشعره، مقدماً له على سائر أقاربه، واستوزره عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة، فقال شعراً منه :فَقُلْ لِحَرِيصٍ أَنْ يَرَانِي مُقَيَّداً بِخِدْمَتِهِ: لا يُجْعَلُ البَازُ في القَفَصِوانضاف إلى ذلك اشتراكهما في هوى حفصة الشاعرة، وكان عثمان أسود اللون، فبلغه أن أبا جعفر قال لها: ما تحبين في ذلك الأسود وأنا أقدر أشتري لك من السوق بعشرين ديناراً خيراً منه؟ ثم إن أخاه عبد الرحمن فر إلى ملك شرق الأندلس ابن مرذنيش، فوجد عثمان سبباً إلى الإيقاع بأبي جعفر، فضرب عنقه. (وذلك سنة 559هـ)وهو المراد بقول حفصة:ولو أني خبأتكفي عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني