هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقَاها الهوى باللوَى صَرخَدا
وشــَوَّقَها الرَعـدُ لمَّـا حَـدَا
وأَرَّقَهــا الـبرقُ فـي ليلَـةٍ
تـردَّت مِـنَ الجَـونِ في أَسوَدا
تُعـاني مِـنَ الوجـدِ أَنـواعَهُ
وتطـوِي الفَلا فَدفَـداً فَدفَـدا
تَحِـــنُّ إِلــى أَثلاتِ الأَثيــلِ
وتطلُــبُ مِــن مـائِهِ مَـورِدا
تَـرُومُ النَقَا بل ظِباءَ النَقا
فنفسـِي لِتلـكَ الظِبَاءِ الفِدا
لقـد صـَيَّرَتني أُعـانِي السُها
دَ وَأَرعى الصَبّاحَ إِلى أَن بَدَا
فيـا ظَبيَـةً قَـد رَعَت بالعُذَي
بِ عَـراراً فغُـذِّي بقطرِ النَدى
أَنيلــي نَـوالاً وَجُـودِي لَنـا
بوصـلٍ يبـلُّ الحَشـا وَالصـَدى
فقَـد بلغـت نفسـِيَ المُنتَهَـى
وَجرَّعَهـا الصـَبرُ كـاسَ الرَدى
فمَـا أَنـا مِمَّن يُقاسِي العَنا
وَلا مَـن يَلِيـنُ لكيـدِ العِـدا
بعيـدُ المنـالِ قريبُ النَوالِ
كريـمُ الجـدُودِ كـثيرُ الجَدا
فلِــي هِمَّــةٌ قُرِنـت بالسـُها
وَزانَــت برونَقِهـا الفَرقَـدا
كَمَــا زانَ آلُ عُمَيـرِ الـوَرى
بعلــمٍ وَفِعـلٍ بعيـد المَـدى
أَلَــم تَــرَ أَنَّ عَبـدَ اللَطـي
فِ ســاجَلَ فـي شـِعرِهِ أَحمَـدَا
يَـرُومُ العُبـورَ بِبحرِ العرُوضِ
وَإِن كــانَ تيّــارُهُ مُزبِــدا
أَديـبٌ تَـردّى بثَـوبِ الكمـالِ
وَجـرَّ عَلـى الناسِ فَضلَ الرِدا
وَيُـــورِدُ أَفكَــارَهُ صــادِراً
وَيَصـدُرُ فـي الأَمـرِ إِن أَورَدَا
وَأَقلامُــهُ إِن أَرادَ القَريــضَ
تَراهــا لَــهُ رُكَّعــاً سـُجَّدا
وَيَنظِــمُ مِــن شـِعرِهِ جَـوهَراً
فَيَنتَثِــرُ الــدُرُّ إِن أَنشـَدَا
فَلا زالَ فِــي ذاتِــهِ مُفـرَداً
كَمـا صـِرتُ فـي مـدحِهِ مُفرَدَا
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.