هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ونـادَمتُ ذاتَ الخـالِ في جُنح ليلَةٍ
بهـا أَنـفُ إِبريقي مِنَ الراحِ يَرعَفُ
أُناوِلُهــا كأسـاً أَرَقَّ مِـنَ الهَـوى
وَأَذكـى مِـنَ المِسـكِ الـذَكِيِّ وَأَلطفُ
وحيَّيتُهــا فِــي وَردَةٍ مِـن مُدامَـةٍ
كـأنِّي بهـا مِـن وَجنَـةِ الخَدِّ أَقطُفُ
وترشـُفُ مـن ثَغـري مُـداماً مُرَوَّقـاً
وَثَغــرِي مِـن خَمـرِ اللَمـى يَتَرَشـَّفُ
إِلـى أَن أَمـالَ الكاسُ غُصنَ قوامِها
وكـم رَنَّحَـت غُصـنَ المحبِّيـنَ قَرقَـفُ
فمالَت إِلى جَنبِي مِنَ الراحِ وانثَنَت
تُغَنِّـي بِشـِعري فـي ثَناهـا وَتَهتِـفُ
وتُـذرِي دُمُوعـاً مِـن جُفـونٍ كأنَّهـا
بِأَيـدي الأَسـى مِن لُجَّةِ البَحرِ تَغرفُ
فلمَّـا تبـدَّى الفجرُ وانصَدَعَ الدُجى
وخِفـتُ مِـنَ الواشـِي بـذِكريَ يُرجِـفُ
تــولَّيتُ عَنهــا والفــؤادُ مُخَيِّـمٌ
لَــدَيها وَجَفنـي بالمـدامِعِ يـذرُفُ
فبـاتَ رَفِيقي مُسعِداً لي عَلى الجَوى
ولكــن عَلـى بـذلِ الـدُمُوع يُعَنِّـفُ
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.