هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُرتُ ذاتَ الخالِ في جُنحِ الدُجى
وهـداني مـن ثناياهـا السَنا
وأَثيــثُ الشــعرِ قـد جلَّلهـا
وتـرى مِـن ها هُنا مَن ها هُنا
والكـرَى صـافحَ مِنهـا جَفنَهـا
جَفنُهــا أَذهَـبَ عَنِّـي الوَسـَنا
مـا رَأت عينـايَ مُـذ لاقَيتُهـا
مِثلَهـا فـي الغيدِ وجهاً حَسنا
طلعــت شمســاً ولاحــت قمـراً
ورنَــت ظبيــاً ومـالَت غُصـُنا
فلَثمـت الخـدَّ وارتـاعت وكـم
راعهـا الطـارِقُ مِنِّـي مَوهِنـا
أحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.شاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.توفي بالأستانة.له: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.