هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا هَـوَيتَ رَفيعـاً نَيِّـراً حَسـَناً
فَقُلــتُ هَـذي خِصـالٌ حازَهـا القَمَـرُ
قـالوا فَمالَـكَ مِنـهُ قُلـتُ مُعتَـذِراً
مِثـلُ الَّـذي لَكُـمُ التَسـليمُ وَالنَظَرُ
قالوا فَما الحُبُّ إِن كُنتَ اِمرَأً فَطِناً
فَقَــد تَحَيَّـرَ فيـهِ البَـدوُ وَالحَضـَرُ
فَقُلـتُ كَالشـَهدِ يَحلـو عِنـدَ كُـلِّ فَمٍ
وَفــي القُلـوبِ لَهيـبٌ مِنـهُ يَسـتَعِرُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.