هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــبيبٌ لَنــا واعِـدٌ مَخلَـفَ
يَجــورُ عَلَينـا وَمـا يُنصـِفُ
بِكُــلِّ قِبــاءٍ لَــهُ صــَعدَةٌ
وَفــي كُـلِّ جَفـنٍ لَـهُ مُرهَـفُ
فَيَــذهَلُ مِــن بَأسـِهِ عَنتَـرٌ
وَيَخجَــلُ مِــن حُسـنِهِ يوسـُفُ
أَمـا وَبُـروقِ الثَنايا الَّتي
بِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
لَقَـد حِـرتُ فـي قَمَـرٍ أَحـوَرٍ
لَنـا مـا يَغيـبُ وَمـا يُكسَفُ
شــَرِبنا عَلـى وَجهِـهِ لَيلَـةً
عُيـــونُ ســَحائِبُها تَــذرِفُ
وَحَــرُّ الكَــوانينَ مُسـتَعذَبٌ
بِبَــردِ الكَـوانينَ مُسـتَطرَفُ
لَـدى شـَمعَةٍ مِثلَ لَونِ المُحِبِّ
وَريــحُ الحَـبيبِ إِذا تَرشـِفُ
تَمـوتُ اِنطِفـاءً إِذا سـولِمَت
وَتَحيــا وَهامَتُهــا تُقطَــفُ
فَقُلـتُ وَقَد غابَ جَيشُ السَحابِ
وَطَرفـي عَـنِ الحِـبِّ ما يَطرِفُ
كَـأَنَّ الثُرَيّـا وَبَدرَ السَماءِ
وَأَنجُمُهـــا طُلَّـــعٌ تَرجُــفُ
يَـدٌ قَـد أَشـارَت إِلـى وَردَةٍ
وَحَولَهُمـــا نَرجِــسٌ مُضــعَفُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.