هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غُصـنَ بـانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ
وَبَــدرَ تِـمٍّ لِحَظّـي فيـهِ نُقصـانُ
إِلامَ تَصـَدعَ قَلـبي بِالصـَدودِ قِلىً
وَلَيـــسَ يَســـكُنُهُ إِلّاكَ إِنســانُ
مَـن لـي بِـذي شَنَبٍ يَفتَرُّ عَن بَرَدٍ
مـا إِن يَـذوبُ وَفـي خَدَّيهِ نيرانُ
أَخشـى عَلـى كَتِفَيـهِ مِـن ذُؤابَتِهِ
وَكيــفَ لا تَخشــى وَهُــوَ ثُعبـانُ
وَكَـم كَتَمـتُ هَـواهُ عِنـدَ عاذِلَتي
وَصـاحِبُ الـدَمعِ لَم يَنفَعُهُ كِتمانُ
ولَيلَـةٍ بِـتُّ أَرعـى طَيفَـهُ فَـأَبَت
عَينـي وَقَد قيلَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
وَكَيــفَ يَهجَــعُ مَهجــورٌ يُـؤَرِّقُهُ
مُهَفهَـفُ القَـدِّ سـَهلُ الخَـدِّ فَتّانُ
مُنِعــتُ رَشــفَ ثَنايـاهُ وَريقَتِـهِ
وَكَيـفَ يُمنَـعُ وِردَ المـاءِ ظَمـآنُ
وَفَرَّقَـت بَينَنا الواشونَ فَاِفتَرَقَت
مِنّـي لِفُرقَتِـهِ فـي اللَيلِ أَجفانُ
عَذبُ التَعَذُّبِ أَحوى العارِضينَ حَوى
خَلقـاً وَخُلُقـاً وَحُسناً فيهِ إِحسانُ
فَلَـو تَأَمَّـلَ قُـسٌّ مـا وَصـَفتُ بِـهِ
لَقــالَ أَحسـَنَ مِمّـا قـالَ حَسـّانُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.